ما بعد الباكالوريا؟ عنوان لقاء ثقافي من تنظيم جمعية خطوات بطنجة

توصلت "الأوقات"، ببيان صحفي صادر عن مكتب جمعية خطوات بطنجة، ننشره كما ورد علينا:

نظمت جمعية "خطوات..للثقافة و الإبداع" ندوة تواصلية مفتوحة،في موضوع: "التوجيه الدراسي و الأفاق المستقبلية للشعب: الأدبية و العلمية و التقنية"، محاولة بذلك أن تجيب على سؤال: " ماذا بعد الباكالوريا؟ " بفضاء المكتبة الوسائطية بطنجة، على الساعة الخامسة عصرا، وبمشاركة طلبة متميزين، وتسيير الأستاذ الدكتور مصطفى المسعودي.

هذا و بعد أن قدم الأستاذ مصطفى المسعودي -رئيس الجلسة- كلمة ترحيببة بالحضور، قدم عرضا مقتضبا حول أهمية التوجيه الدراسي لفائدة التلاميذ، وكذا الدور الإيجابي الذي تلعبه جمعية "خطوات" في دعم الشباب و توجيههم.

وبعد ذلك، تناولت الكلمة الأخت أميمة الإدريسي، الطالبة بكلية الاقتصاد بطنجة، وتحدثت عن شعبة الإقتصاد و مميزاتها و آفاقها، بعدها تفضل الأخ سلمان الحساني الطالب بكلية الآداب و العلوم الإنسانية بمارتيل، ليقدم إرشادات و توجيهات مهمة بالنسبة للتلاميذ المقبلين على متابعة دراساتهم بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، وبعده، قدم الأخ أيوب البقالي، الطالب بكلية العلوم بتطوان شرحا دقيقا لنظام الدراسة و الآفاق المستقبلية لكل من كلية العلوم بتطوان و كلية العلوم و التقنيات FST و المدرسة الوطنية للعلوم الطبيقية ENSA وكذا الأقسام التحضيرية Classes Préparatoires، ثم وجه كلمات تحفيزية للتلاميذ، وبعد ذلك، شارك الأخ أنس البغيل الطالب بكلية الحقوق بطنجة في الموضوع، وقارن بين نظام الدراسة بالثانوي التأهيلي ونظام التعليم العالي، كما صحح مجموعة من الأفكار المغلوطة و الشائعة التي يقع فيها التلميذ المغربي، و أخيرا وليس آخرا، جاء دور الأخ محمد إياد بن عمرو الطالب المتدرب بمعهد التكوين المهني، حيث قام بتقديم عرض شامل و مختصر حول واقع التكوين المهني، كما وجه نصائح في غاية الأهمية للتلاميذ الراغبين في الالتحاق بالتكوين المهني.

بعد كل هذه المشاركات القيمة التي أثارت إعجاب الحضور، تم فتحت أبواب النقاش، حيث ساهم الجميع في اثراء الموضوع وإغناءه، لينتهي اللقاء في جو تسوده روح المسؤولية.