طنجة: توجه الأنظار الى حزب البديل الديمقراطي كبديل للأحزاب اليسارية المغلوبة على أمرها

عقد حزب البديل الديمقراطي لقاءا تواصليا بمدينة طنجة مساء أمس الجمعة، تحت شعار "الواقع السياسي الراهن، ما البديل؟" بحضور منسقه الوطني علي اليازغي، بعدما راجت أنباء عن منعه من طرف سلطات طنجة، حيث توجهت أنظار بعض النخب السياسية الى هذا الحزب اليساري، الذي حدد تاريخ 30 يونيو الجاري كسقف لاختيار مرشحات ومرشحي الحزب للانتخابات التشريعية المقبلة.

و في نفس السياق توصلت  "الأوقات" بتصريح حصري من الخبير السياسي السيد أسعد المسعودي عضو الكتابة الإقليمية لحزب الاتحاد الاشتراكي بطنجة سابقا، ونقيب الصحافيين المستقلين بطنجة sijm الممارس حاليا، والذي تعرض لمحاولة اغتيال يوم 05 يونيو الجاري من طرف فرقة كوماندو تتكون من ثمانية أشخاص يعتقد ان قيادات في حزب سياسي يدعو لتقنين المخدرات و بارونات ممولة لهذا الحزب المبهم الأيدولوجية تقف من وراءها.

حيث وضح النقيب أسعد المسعودي ، انه بعد سقوط و انهزام الحامل للفكر اليساري أحمد يحيا الكاتب الإقليمي لحزب usfp بطنجة في الانتخابات الجماعية، تبين الحجم الحقيقي لحزب الوردة بإقليم مدينة البوغاز، و أكد المسعودي ان حزب عبد الرحيم بوعبيد تشرذم وتفكك وضعف بعروس الشمال، ولن يحقق اي شيء يذكر في الانتخابات التشريعية المقبلة على مستوى مدينة طنجة. 

وأضاف النقيب أسعد المسعودي، انه بعد حل الحزب العمالي الذي كان يعتبر أقوى حزب يساري بمدينة طنجة  لكونه حصل على ستة مقاعد بالمجلس الجماعي قبل الانتخابات الجماعية الاخيرة، ورحيل منسقه الجهوي إدريس مرصو من اليسار الى اليمين والتحاقه بحزب الميزان، وأمام غياب حزب الكتاب صار المشهد السياسي اليساري بمدينة البوغاز باهتا قبل تأسيس حزب البديل الديمقراطي الذي يعتقد ان عدد من الوجوه السياسية المعروفة بطنجة ستلتحق به وستترشح باسمه خلال الانتخابات التشريعية المقبلة بعاصمة جهة طنجة تطوان الحسيمة.

وبخصوص فضيحة المؤتمر السادس لحزب الاتحاد الاشتراكي بطنجة الذي انعقد بسينما الروكسي يوم 07 مارس 2015، المتمثّلة في عدم تقديم التقرير المالي و الأدبي من طرف الكتابة الإقليمية المنتهية ولايتها، و هروب عضو المكتب السياسي محمد درويش من أشغال المؤتمر، و تعيين أحمد يحيا كاتبا اقليميا بطريقة غير ديمقراطية، وضح أسعد المسعودي ان هذا الموضوع يتطلب حوار خاص لإعطائه حقه.

image.jpg
image.jpg
image.jpg