متابعة الداخلية للبقالي تميط اللثام عن الواقع الإعلامي المريض بطنجة

قرر وزير الداخلية محمد حصاد متابعة الإعلامي عبد الله البقالي، مدير نشر جريدة “العلم”، ورئيس نقابة الوطنية للصحافة المغربية، على خلفية نشره مقالا تطرق فيه لتجاوزات طالت عملية انتخاب أعضاء مجلس المستشارين، التي أجريت يوم 2 أكتوبر 2015.

هذا، ويشار ان إعلاميي مدينة البوغاز يدقون ناقوس الخطر، حول الوضع الكارثي الذي تعيشه الصحافة الالكترونية والورقية بالمغرب، الذي هو ثمرة لا مبالاة و كسل وزارة الاتصال من جهة ومكر الليل والنهار لمجلس الهيئة المكلفة بتوزيع الدعم على وسائل الاعلام من الأموال العمومية لدافعي الضرايب من جهة ثانية، والذي يتحكم فيه ويسيطر عليه بعض كبار مدراء النشر الصحف اليومية من جهة ثالثة، بحيث وضعوا شروط تعجيزية للاستفادة من الدعم، والتي تتوفر فيهم وحدهم حتى يقطعوا الطريق على المؤسسات الإعلامية الصغرى والمتوسطة، وبالتالي فهذه القضية تلتقي فيها مصالح عدة جهات، سنخصص لها انشاء الله بحث خاص لإعطائها حقها في الايام المقبلة.

ويشار كذلك ، ان فرع النقابة الوطنية للصحافة المغربية بطنجة الذي يترأسه الزميل "سعيد كوبريت"، لم نعد نسمع بنشطاته الا في المناسبات، و بعض الزملاء يتفكهون به، بحيث يصفون هذا الفرع بانه دخل في عدد الموتى، وذلك، لكونه لم يجدد مكتبه رغم انتهاء الفترة القانونية، و مرور من بعدها مدة زمنية قياسية ومازال الوضع على ما هو عليه الى اجل غير مسمى، فيما البعض الاخر يتهم الفرع بالتلاعب ببطائق الصحافيين لمدة أربعة سنوات والتوصل بمستحقاتها مرتين دون تسليمها لاصحابها، وهناك مجموعة من إعلاميي عروس الشمال، فضلوا الابتعاد عن هذه المؤسسات والتنظيمات الموازية لها و اختاروا الاشتغال في صمت رافعين شعار الخبر مقدس و الرأي حر، ومرددين البيت الشعري: "من أي فصل أبتدي ~~في قصة لم تعهد~~نسجت الفوضى خيوطها"

image.jpg