معلومات جديدة حول عملية توقيف عصابة السطو على الفيلات

علمت "الاوقات" من مصدر مطلع، أن عملية توقيف أفراد عصابة السطو على الفيلات، تمت مساء أمس الاثنين داخل فيلا يستغلها قائد تابع لوزارة الداخلية يترأس دائرة فوق تراب نفوذ ولاية طنجة، بحيث داهم عناصر القوات المساعدة (المخازنية)، اللصوص داخل الفيلا و ألقوا عليهم القبض و هم في حالة التلبس.

الا أن الغريب  في هذه القضية، هي ان رجال القوات المساعدة سلموا اللصوص الى الدائرة الأمنية الثانية، بعدما شبعوا فيهم ضربا مبرحا و أحد هؤلاء اللصوص يظهر بشكل واضح أثر التعذيب على جسده، من طرف (المخازنية)، ولما طٌلب من عناصر القوات المساعدة إنجاز محضر رسمي يسردون فيه وقائع عملية القبض، رفضوا و انصرفوا الى حال سبيلهم تاركين اللصوص في قبضة ضابط شرطة بالدائرة الأمنية الثانية، الذي بدوره أحال هؤلاء اللصوص على الشرطة القضائية بولاية أمن طنجة.

و عند  البحث عن من هم هؤلاء اللصوص، تبين انهم مواطنون مغاربة من داخل المملكة سافروا الى الشمال و بالضبط الى طنجة من أجل البحث عن عمل، الا انهم لأسباب معينة تشردوا و تحولوا الى لصوص و امتهنوا السرقة قبل توقيفهم من طرف القوات المساعدة، ومعاملاتهم كمواطنين من الدرجة الثانية ناقصين المواطنة، بعد المعرفة مسبقا انهم مقطوعين من الشجرة و لا بواكي لهم، وسبق لجمعيات حقوق الانسان ان دقت ناقوس الخطر لما يتعرض له المعتقلين بمخافر الشرطة من تعذيب و اذلال، الشيء الذي جعل السلطات تصدر قرار بعدم ضرب المواطنين، الا ان البعض مازال يشتاق الى حنين الماضي و يطبقه كلما سنحت له الفرصة.

image.jpg