سلطات طنجة غير قادرة على إغلاق حانات الكورنيش

رغم  صدور قرار بهدم حانات كورنيش طنجة، و رغم تسجيل كل يوم مجموعة من الجنح و الجنايات، تحدث داخل هذه الحانات جهاراً بواحاً، الى ان وصلت الى درجة مصرع شابة زبونة ملهى ليلي بسبب جرعة زائدة من مخدر "ايمديا"، و لكن السلطات لم تتخذ المتعين في حق هذا الملهى. 

ورغم  سحب صاحب رخصة الكحول من حانة بعد تفويت أصلها تجاري و رفض السلطات تسليم رخصة لتوزيع الخمور لفائدة المكترون الجدد، لم يتم تهديم هذه الحانة، مثلما حدث مع كل الحانات التابعة للملك العمومي، ولا تتوفر على الرخصة، والتي تم هدمها يوم التاسع يونيو من السنة الجارية، الشيء الذي يطرح أكثر من تسائل حول علاقة السلطات مع هؤلاء المكترون الجدد.

ورغم  تحول كباري معروف بزبناءه الباحثين عن الأنس، الى قبلة المومسات القاصرات، ورغم اعتداء حراسه الليلين من أصحاب العضلات المفتولة الذين يقومون بأعمال القوادة بفرضهم مبالغ مالية على بائعات الهوى عند خروجهن مع الرجال الزانيون بموافقة المسير وصاحب رخصة الكحول، بحيث يعتدي هؤلاء الحراس على المواطنين بالضرب بين الفينة و الأخرى، و في بعض الأحيان من أجل إيصال مومس و زبون الى سيارة معينة.

 ورغم كل  هذه الجرائم، التي ترتكب علانية داخل حانات الكورنيش وعند أبوابها، أمام مرىء و مسمع السلطات بما فيها الإستعلامات العامة، الا ان هذه السلطات لم تقم بواجبها في إغلاق هذه الحانات المملوكة لساكنة طنجة، و التي لا يملك فيها أصحابها سوى المنقولات، و يذكر أن سلطات مراكش أغلقت حانة بالقرب من شارع "كيليز" يوم 30 أبريل الماضي بسبب عدم احترامها للقوانين الجاري بها العمل.

و فعلتها كذلك سلطات الرباط في ماي المنصرم حين أغلقت و أوقفت نشاط مرقص ليلي بأرقى أحياء العاصمة ب "أكدال"، نتيجة الإزعاج الذي يسببه للجيران، الا ان القوانين التي تبنت عليها هذه السلطات تآكلت و سلخت من طرف سلطات طنجة.

image.jpg