هل بنكيران و حصاد سيوافقان على استمرار أمانديس؟

حل رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران الرجل الثاني الحاكم بالمملكة المغربية، رفقة وزير الداخلية محمد حصاد مساء اليوم بعروس الشمال، قصد إيجاد حلول لملف الشركة الفرنسية الشائك، على خلفية احتجاجات ساكنة طنجة أمس السبت المطالبة برحيل "أمانديس".

حيث  وضح بنكيران، ان العاهل المغربي محمد السادس الموجود حالياً بدولة الهند ارسله خصيصا لحل هذا الملف المتشابكة خيوطه، و علمت "الاوقات" من مصادر مستقلة، ان هناك من يقول ان الإجراءات الخاطئة التي اتخذتها الحكومة من خلال برنامج إنقاذ مكتب الماء و الكهرباء انعكست على قدرة المستهلك من خلال فواتير الشركة المكلفة بالتدبير المفوض.

و هناك من يقول بان ساكنة مدينة البوغاز، اكتشفت ان هناك زيادات في فواتير الكهرباء غير مبررة، وقعت مباشرة بعد الصلح الدبلوماسي الذي وقع بين المغرب و فرنسا، بعد قطيعة دامت لمدة معينة بسبب استدعاء القضاء الفرنسي في ذاك الوقت، رئيس جهاز حماية التراب الوطني المعروف اختصارا ب "الدستي"، عبداللطيف الحموشي.

و حيث سجلت تظاهرات مساء أمس السبت، أكبر عدد من المشاركين من الجنسين شيبا و شبابا، أعاد الى الأذهان احتجاجات حركة 20 فبراير بمدينة طنجة، خلال الربيع العربي سنة 2011، الذي انطلقت شراراته الاولى بجمهورية تونس، بسبب عربة خضار محمد البوعزيزي.

و حدد المتظاهرون  يوم السبت المقبل، للاستمرار التظاهر و إطفاء الأنوار لمدة أربع ساعات، و الخروج للاحتجاج على فواتير الماء و الكهرباء، التي تجاوزت الخط الأحمر، فهل سيستجيب بنكيران لمطالب الجماهير و يٌرحل الشركة الفرنسية؟ أم انه سيتخلى على برنامج إنقاذ مكتب الماء و الكهرباء؟ أم انه سيروج لغة الخشب و سيبقى الوضع على ما هو عليه رغم أنف المحتجين؟