فرقة خاصة تحقق مع عناصر أمنية تابعة لولاية طنجة

حلت  فرقة خاصة من المديرية العامة للامن الوطني بولاية أمن طنجة، أمس الجمعة، بحيث استمعت الى مجموعة من العناصر الأمنية من قسم الموارد البشرية و مصلحة التشخيص القضائي التابعين لولاية الأمن و مسؤولين آمنين أخرين. 

حيث تم التحقيق حول التظاهر العلني الخطير الذي وقع أمام باب ولاية أمن طنجة ليلة عيد الأضحى من طرف عدد من كبير من رجال الأمن الذين جاؤوا الى مدينة البوغاز في إطار التعزيزات الأمنية للزيارة الملكية و استقبال الرئيس الفرنسي. 

و من بين الأخطاء المهنية الفادحة  التي وقعت ليلة الاربعاء، هي محاصرة أفراد الشرطة المتظاهرة من طرف زملاءهم في السلاح، عناصر الأمن العمومي، تزامنا مع مغادرة والي أمن طنجة في اتجاه العاصمة المغربية، الشيء الذي جعل القائمين على ولاية الأمن في حيرة من أمرهم.

و لم  تنتهي تظاهرة الأمنين الغاضبين بسبب عدم توصلهم بأمر يسمح لهم بالالتحاق بأسرهم لقضاء مناسبة العيد، عشية مغادرة الملك محمد السادس عروس الشمال، في سابقة الاولى من نوعها بعد محاولة الانقلاب العسكري في سبعينيات القرن الماضي، الا بتدخل شخصي من الحموشي الذي اصدر قرار التحاق العناصر المتظاهرة بذويهم.

و لم تستبعد مصادرنا ان تشمل التحقيقات كذلك، حول عدم توقيف شخص نافذ بطنجة صدرت في حقه مجموعة من مذكرات البحث و لم تستطع ولاية أمن طنجة توقيفه لحد الان بشكل يثير الكثير من الشكوك، رغم شنه خلال الأيام القليلة الماضية هجوم على مرقص ليلي بالكورنيش، كما انه يجلس في كباري مشهور بطنجة تابع لسلسلة من الكباريات يمتلكها أحد بائعي الفواكه الجافة.

image.jpg