مواطن يعثر على جثة آدمية مهترئة في قعر بئر بتطوان

الأوقات- متابعة: تمكن أحد المواطنين، بعد زوال أمس السبت، من العثور على جثة آدمية متهرئة في عمق بثر حين كان يقوم بتنظيفه وكنسه، داخل ورشة للميكانيك وإصلاح هياكل السيارات، بالقرب من المحطة الطرقية لمدينة تطوان.

وتعود تفاصيل الحادث حين عثر المواطن وهو في خضم عمله على عظام بشرية أثارت شكوكه، فقام مباشرة بإخبار صاحب المستودع، الذي قام هو الآخر باستدعاء المصالح الأمنية التي باشرت تحقيقا في الموضوع.

وفي إطار التحقيق الميداني قامت السلطات بتجهيز وسائل الغطس للتأكد من الجثة، ليتم العثور فعلا على رفات جثة آدمية مهترئة وسط ملابس رثة فقدت لونها الطبيعي بفعل طول المدة التي بقيت فيها الجثة عالقة وسط مياه البئر، وهي مثقلة بحبال قديمة وأجسام ثقيلة كانت تمنعها من أن تطفو على سطح ماء البئر.

وتم انتشال الجثة بعد 5 ساعات مستمرة من عملية المسح، وتبين أن الجثة لا تمثل سوى قفصا صدريا وبعض العظام، إضافة إلى الأطراف العلوية والسفلية، وفي غياب واضح للجثة التي لم يعثر عليها بعد في قعر البئر.

وتم نقل الجثة مباشرة إلى مستودع الأموات بمستشفى سانية الرمل بالمدينة، في انتظار إحالته إلى المختبر العلمي بالرباط، لأخذ التحليلات اللازمة واستخراج الحمض النووي الذي سيساعد في فك جزء من هذه الحادثة المعقدة، فيما فتحت مصالح الأمن تحقيقا طارئا بأمر من الوكيل العام لدى استئنافية تطوان، وذلك للتأكد ما إذا كانت الحادث جريمة أم انتحارا.

ويشار إلى أن الورشة المذكورة قد سبق لها أن تعرضت إلى حريق في ظروف غامضة، كما أن صاحب المستودع قام بكراء مستودعه لشخص آخر، لتزداد خيوط القصة تعقيدا، ويزداد لغز الحادث غموضا.