بسيج يضرب من جديد..احباط عملية تهريب كمية كبيرة من المخدرات

بعد التحذير الذي نشرته "الأوقات"، الأسبوع الماضي يوم الثلاثاء 24 غشت 2016، حول أن هناك عملية تهريب كمية كبيرة من المخدرات يتم الإعداد لها من خلال نقل الحشيش من احدى الجماعات القروية بإقليم شفشاون الى وجهة مجهولة، وذلك، في إطار المجهودات التي يبذلها طاقم الجريدة المختص في محاربة مخدر الشيرا.

 تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أمس الاثنين 29 غشت، من إجهاض عملية لتهريب المخدرات وإيقاف العقل المدبر للشبكة وأربعة مشتبه بهم من ذوي السوابق القضائية في هذا الميدان وحجز كمية مهمة من مخدر الشيرا تقدر بحوالي 1988 كيلوغرام، تم شحنها بأحد المخازن الكائن بدوار العوامرة بالقرب من مدينة العرائش.

وذكر المكتب في بلاغ له اليوم الثلاثاء أن إجهاض هذه العملية تم في إطار المجهودات الحثيثة الرامية إلى مكافحة الجريمة المنظمة وخصوصا ظاهرة الاتجار الدولي في المخدرات والتصدي لهذه الآفة الخطيرة وانعكاساتها السلبية على المجتمع، وبناء على استثمار جيد لمعلومات مستقاة من مصادر موثوقة و بعد مباشرة لعمليات التتبع والمراقبة.

وأوضح المصدر ذاته أن هذه الشحنة من المخدرات كانت مدسوسة بإحكام داخل 1010 ‏صندوق خشبي محملة على متن شاحنة للنقل الدولي للبضائع من نوع "سكانيا" وذلك على مستوى محطة الاستراحة المتواجدة على الطريق السيار ضواحي مدينة برشيد. ‏

وتابع أن التفتيش الذي أجري بالمخزن الكائن بدوار العوامرة مكن من حجز 125 صفيحة من مخدر الشيرا وشاحنتين وسيارتين ودراجة نارية ‏ومقطورتين بالإضافة إلى الأدوات التي تستعمل في عمليات التهريب. ‏

وبحسب البلاغ فإن الأبحاث والتحريات الأولية أبانت عن المنحى الخطير لهذه الشبكة الإجرامية والتي كانت تخطط للقيام بالعديد من عمليات التهريب في اتجاه أوروبا، بواسطة شاحنات للنقل الدولي للبضائع. ‏

ولتسليط المزيد من الضوء على خيوط هذه الشبكة بغية تحديد هوية باقي المساهمين والمشاركين، يضيف البلاغ، فإن الأبحاث ستبقى مستمرة تحت ‏إشراف النيابة العامة المختصة.

الأوقات-و م ع