كواليس معاناة في فاجعة الصخيرات التي قتلت بطلة التكواندو في المغرب وإفريقيا

الأوقات- متابعة: بعيون تتقد حزنا وألما.. اجتمعت  عائلات فاجعة الصخيرات بشاطئ منطقة وادي الشراط، زوال أمس الأحد، حين بدا مكان الحادث شبيها بمعاناة أطفال الحروب الذين يموتون واحدا تلو الآخر، هذه المرة كان الصراع مع أمواج البحر التي هزمت جل أطفال الجمعية، لتلفظهم جثثا هامدة أمام أهاليهم وذويهم.

مكان الحادث مطوق برجال السلطات المحلية من وقاية مدنية ودرك ملكي وسلطات أمنية وقوات مساعدة التي انتقلت مباشرة إلى مكان الحادث فور علمها به لمباشرة عمليات الإنقاذ، وأمهات تحاولن اللحاق بفلذات أكبادهن عبر رمي أنفسهن في البحر، وحسرة تتوهج في عيون كل الأسر على السماح لأطفالهن الذهاب لرحلة بشاطئ غير محروس، تم منع السباحة به نظرال للتيارات الجارفة التي يعرفها.

ولقي في هذه الفاجعة 11 طفلا تتراوح أعمارهم ما بين 12 سنة و19 سنة، اغلبهن فتيات،  وتم نقل 5 غرقى آخرين الى المستشفى، فيما لا تزال عمليات البحث متواصلة عن المفقودين في بطن البحر.

ومن بين الضحايا الذين لقوا حتفهم بالفاجعة، الشابة فدوى الوردي، بطلة افريقيا في التكواندو، والتي كانت تستعد للمشاركة في بطولة العالم للتكواندو ممثلة للمغرب، لتنتقل بها الأقدار إلى النمكان الذي لم يكن في الحسبان.

وحل محمد حصاد وزير الداخلية ، زوال أمس، بعين المكان للوقوف على تفاصيل الفاجعة، فيما باشرت عناصر الدرك الملكي عملية التحقيق مع المسؤول عن تنظيم هذه الرحلة التي أسفرت عن مصرع مجموعة من الأطفال.