وصول وفد العاهل السعودي إلى طنجة وأفراد خلية إرهابية أحرار طلقاء

وصل أسطول سيارات الوفد المرافق للملك سلمان بن عبد العزيز الى مدينة طنجة، بعد مرور 40 يوما على الاعتداءات الإرهابية التي ضربت النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة يوم 05 يونيو 2016، بوسط مدينة البوغاز في شارع فاس على الساعة 11:30 صباحاً، حين هاجمت واعتدت خلية ارهابية على النقيب الإقليمي للصحافيين المستقلين، تتكون من 8 أشخاص كانوا ملثمين على متن سيارتين، قاموا بحركات عسكرية، ونجحوا في زعزعت استقرار المدينة.

وذلك، بعد توصل الخلية الإرهابية بمعلومات استخبارتية، تفيد مكان تواجد النقيب الإقليمي للصحفيين المستقلين بطنجة، بحيث هاجمته عناصر الخلية بواسطة أدوات حادة وأسلحة أخرى يجهل نوعها، قصد اغتياله وتصفيته، وألحقوا به أضرار جسيمة في مختلف أنحاء جسده، الا ان الألطاف الربانية حالت دون لفظه أنفاسه الأخيرة، كما ألحقوا خسائر مادية كبيرة بسيارته.

بعد هذا الاعتداء الدموي الماغولي، هرب الارهابيون على متن السيارتين الى وجهة مجهولة في واضحة النهار، لتنطلق بعد ذلك، الأبحاث القضائية من طرف ولاية أمن طنجة لتحديد هويات عناصر الخلية الإرهابية التي نفذت والجهة الممولة والموالية لها، الا انه ولأسباب مبهمة لم يتم الوصول لحد كتابة هذه الأسطر إلى أفراد الخلية الإرهابية من طرف المخابرات المغربية المشهود لها دوليا بحنكتها في إسقاط كبار الإرهابيين.

تأخَر السلطات المغربية في تفكيك هذه الخلية الإرهابية يطرح أكثر من علامات استفهام، هل هناك أطراف تخشى من ظهور حقيقة محاولة اغتيال النقيب أسعد المسعودي؟ هل فشلت المخابرات المغربية فعلاً بكل أطيافها في الأمن والدرك والجيش من كشف خيوط هذا الاعتداء الإرهابي الذي تحول الى الجريمة اللغز؟ من المؤكد أنه توجد حاليا في مكان ما خلية إرهابية مكونة من ثمانية عناصر مدربة لديها قدرة كبيرة على التخطيط والترصد والتنفيذ والهروب على متن عربات ذات محرك، ولها من المعدات والاجهزة ما يكفي لانجاح عملياتها. 

النقابة المستقلة للصحافيين المغاربة بطنجة، تحذر من هذه الخلية المدربة الخارجة عن السيطرة القادرة على فعل أي شيء في أي مكان، أفرادها يتحركون على شاكلة عناصر جهاز الاستخبارات الإسرائيلي "الموصاد"، أن تعيدها مرة أخرى وتنفذ اعتداء ارهابي جديد بمدينة طنجة، تزامنا مع تواجد الرجل الأول في المملكة العربية السعودية الملك سلمان بن عبد العزيز بعروس الشمال، وعليه تطالب النقابة من السلطات المغربية ان تتحمل مسؤوليتها و تفكك هذه الخلية الإرهابية قصد استتباب الأمن وحماية المواطنين وممتلكاتهم من أي تهديد إرهابي محتمل.

image.jpg
تعرض لنزيف حاد 

تعرض لنزيف حاد 

جزء من الاعتداء الإرهابي لحق سيارة الضحية

جزء من الاعتداء الإرهابي لحق سيارة الضحية

 الخلية الإرهابية حاولت بتر اليد اليسرى للصحفي أسعد المسعودي (نعتذر على قساوة الصورة، وقد تم وضع الضباب عليها)

 الخلية الإرهابية حاولت بتر اليد اليسرى للصحفي أسعد المسعودي (نعتذر على قساوة الصورة، وقد تم وضع الضباب عليها)