من يحمي بارون المخدرات "شاشا"؟ و لماذا المديرية العامة لم تصدر بلاغا بتوقيفه؟

علمت "الأوقات"، ان بارون المخدرات "شاشا" الموقوف أول أمس الجمعة، داخل مطعم بطنجة، من طرف دورية عادية تابعة لامن بني مكادة، بعد سنوات قضاها في حالة الفرار اثر صدور عدة مذكرات بحث في حقه تتعلق بتجارة المخدرات على الصعيد الدولي، الا انه كان يتردد بشكل طبيعي على مقاهي و كباريات  طنجة، رغم انه معروف عند عناصر جهاز "الديستي" و "لادجيد"، و كل هذه المؤسسات التي تعلم السر و ما يخفى.

و حسب مصادر مطلعة، وضحت بان تسليط الاعلام الضوء على "امتيازات" التي كان يحضى بها "شاشا"، وضع والي أمن طنجة "مولود أوخويا" في موقف محرج، و كشفت ذات المصادر، ان قضية اعتقال بارون المخدرات "شاشا" تعاملت معها ولاية أمن طنجة ببرودة، و لم تصدر المديرية العامة للامن الوطني بخصوصها بلاغاً مثلما فعلت في ملف الصيدلي و قضية 2,5 طن من الحشيش المحجوزة داخل سيارة من الحجم الكبير بدرادب.

رغم ان عملية توقيف "شاشا"، تعتبر إنجاز كبير و ينبغي ترقية عناصر الدورية التي قامت بذلك، لكون الموقوف ليس بمبحوث عنه عادي، بل هو عنصر جد خطير مرتبط بالجريمة المنظمة لتهريب المخدرات عبر القارات، و يجني من وراء ذلك أموال طائلة تقدر بملايين الأورو، و لا يقل خطورة عن بارون المخدرات محمد الطيب الوزاني الملقب ب "نيني".

و أضافت  نفس المصادر للجريدة، ان هناك بعض رجال الأمن ممن في "كروشهم عجينة"، يقومون بكل ما بوسعهم لكي تمر مرحلة البحث التمهيدي مع "شاشا" بهدوء، تجنبا من دخول طرف اخر على التحقيقات، و قد يتم الضغط على الموقوف و يتفوه بأسماء مسؤولين آمنين بطنجة و الرباط، و تتحول القضية الى فضيحة كبرى دولية مثل ملف منير الرماش.

image.jpg