صرعات طاحنة بين بارونات المخدرات بسبب شابة فاتنة الجمال

الجزء الاول:

علمت "الاوقات"، أنه حدثت صرعات طاحنة بين بارونات المخدرات بشمال المغرب، بسبب شابة فاتنة الجمال تنحدر من مدينة الدارالبيضاء، الا أن هذه الصرعات تطورت بشكل سريع بين بارونين الاول يدعى "شليدة" والثاني يدعى "عادل دالعرائش".

وعلمت الجريدة من مصادر جد مقربة، ان "الكازوية" الفاتنة هذه كانت في البداية مع أحد البارونين قبل أن تهجره وتذهب مع الثاني، الشيء الذي خلق "معركة" بين البارونين أدت الى فضح بعضهما البعض وتبليغ الشرطة بمكان وزمان تهريب المخدرات، ما مكن المصالح الأمنية من حجز كميات كبيرة من الحشيش، ووضحت نفس المصادر أنه تبين من بعد ذلك ان "الكازوية" هذه لا تحب اي أحد منهما بل هي تحب المال فقط.

وأضافت مصادرنا، أن المدعو "شليدة" قبل ارتباطه ب "الكازوية" كان على علاقة غرامية مع ابنة منعش عقاري معروف بطنجة، وتخاصم معها لسببين، الاول بسبب زرعها مادة السيليكون في مؤخرتها، والثاني بسبب إنفاقه عليها الملايين في شراء اكسسوارات والملابس ذات الجودة العالية، ورغم ذلك بالغت خليلته هذه في أخذه الى محلات "فيليب بلين" و"لوي فيطون" ببورتو بانوس بالجنوب الإسباني، حسب مصادرنا دائماً.

وكشفت نفس المصادر، ان هناك معلومات تروج داخل محلبة ملتقى الأشرار بوسط طنجة، والتي يطلب صاحبها من الصحافة المحلية اجراء بحث حول وضعية عمدة المدينة فؤاد العماري كيف كانت عندما جاء الى عروس الشمال وكيف أصبحت حاليا، فانه بعد حجز هذه الكميات الكبيرة من الحشيش التي بلّغ عن مكانها أحد البارونين، وتبعا لها حدثت واقعة طريفة.

 حيث بدأ ضابط ممارس في الأمن العمومي التابع لولاية أمن طنجة يسمى "ل.أ" يتربص ببعض بارونات المخدرات بعينهم بالقرب من مطعم "لوبينا" الكائن بحي البرانص، الى ان رأى سيارة رباعية الدفع من نوع "رانج روفر" باهظة الثمن تتجاوز قيمتها مائة مليون سنتيم، تشبه سيارة أحد بارونات المخدرات في اللون والصنف مركونة أمام المطعم.

وما ان عاين الضابط السيارة هذه، رغم أنه لم يكون يزاول عمله حين إذن، داهم المطعم بشكل عشوائي للعثور على بارون المخدرات الثري المفترض، وإذا به يجد أن سائق السيارة هو الفتى المثير للجدل الملقب "علوش" و اسمه الحقيقي هو "ع.م"، الشيء الذي لم يتقبله صاحب مطعم "لوبينا" وانتظر حتى زاره والي أمن طنجة واشتكى له، بعدما تناول عنده الوالي وجبة "vip" تفَوَق فيها صاحب المطعم على الفنادق المصنفة.

يتبع 

هذه السلسلة جاءت بعد اتصال شخص مقرب من بعض بارونات المخدرات بشمال المغرب، وكشف ل "الاوقات" معطيات مؤكدة و وقائع خطيرة ومتشابكة أراد فضحها وإخراجها للعلن، ونظرًا لكثرتها وارتباطها بالاشخاص المذكورين أعلاه، ارتأت الجريدة الى تقسيمها الى خمسة أجزاء قصد ترتيبها لتوضيح الصورة للقارىء من خلال هذا المسلسل الصيفي الجديد، فانتظرونا في الأجزاء الأربعة المقبلة.

image.jpg