استنفار أمني وسط طنجة بعد مطاردة هوليودية

شهد شارع الأمير مولاي عبد الله بوسط طنجة مساء الجمعة، و بالضبط بالقرب من حلويات الرحموني، استنفارا أمنيا بعد مطاردة سيارة من نوع (أوبيل كورسا) رفض سائقها تسليم وثائقها الى شرطي المرور.

و ذالك حين أوقف الشرطي سيارة (أوبيل كورسا) على متنها شاب و فتاة، و طلب من السائق الوثائق و رخصة السياقة، الا ان هذا الشاب رفض الإدلاء بهويته و داس على البنزين، بحيث انطلق بسرعة جنونية، تاركا وراءه أصوات العجلات و رائحة "الكوتش".

الا ان  هذا السائق المتهور، و عند وصوله على مستوى شارع الامير مولاي عبد الله، و نظرا لازدحام حركة السير، تمت محاصرته تلقائيا الشيء الذي مكن شرطي بلباس رسمي على دراجة نارية من نوع "سكوتر" من اللحاق به، و من بعد ذالك حضرت المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن طنجة بمختلف درجاتها.

و ما إن حُصر هذا الشاب داخل اكتضاض السيارات، حتى خرج من السيارة و تركها متوقفة في وسط الطريق، على طريقة أفلام "الأكشن" بشكل مكنه من الهروب مسرعا بجلده و أطلق ساقيه للريح نحو وجهة مجهولة، فيما الفتاة التي كانت معه أخدت طاكسي أجرة و ذهبت الى حال سبيلها. 

حيث  تضاربت الأنباء، حول سبب توقيف السيارة الذي أدى الى عدم الامتثال الى أن تطورت الأمور الى مطاردة هوليودية، بين من يقول بان السيارة مسروقة و بين من يقول بان الشاب الهارب هو موضوع مذكرة بحث، و يرفض إلقاء القبض عليه الشيء الذي جعله يقوم بهذه المغامرة خطيرة و التي لولا الألطاف الربانية لوقعت خسائر في الأرواح، و أن السيارة تعود ملكيتها الى خالة الفتاة التي كانت معه.

image.jpg