تطورات جديدة في قضية الانفلات الأمني والهجوم على مستشفى محمد الخامس بطنجة أبطالها ملثمين

علمت "الاوقات"، ان الشجار الذي دار بين عصابتين  نشب في البداية داخل حانة "لالونا" التابعة لأحد الفنادق المصنفة بمنطقة مالاباطا بطنجة، ثم تطور الى مطاردة أفراد العصابتين لبعضهما البعض بالسيارات الفارهة بسرعة جنونية على مستوى شارع محج محمد السادس.

وحسب مصدر مطلع، فان بعض عناصر العصابتين كانوا تحت تأثير الكحول والمخدرات القوية، الا انه عند  الوصول بالقرب من فندق "سيزار" وقعت حادثة سير مروعة أدت الى إصابة مجموعة من أفراد العصابتين بإصابات متفاوتة الخطورة، استدعت نقلهم الى مستشفى محمد الخامس لتلقي الإسعافات الضرورية. 

وكشف نفس المصدر ، انه من بين عناصر العصابتين رجل ثري يمتلك معمل، وشخص اخر لم تحدد بعد هويته، يقال انه من وراءه عصابة اجرامية تحميه، بحيث اتصل هذا الشخص، بهذه العصابة التي حضر أفرادها على وجه السرعة الى المستشفى، و هم ملثمين ويحملون أسلحة بيضاء من الحجم الكبير، وقنابل الغاز المسيل للدموع "كليموجين"، يعتقد أنهم ينحدرون من حي شارع أطلس بطنجة، الشيء الذي أدى الى انفلات أمني داخل المستشفى.

ووضح ذات المصدر، ان هؤلاء الملثمين بمجرد دخولهم الى مستشفى محمد الخامس اختلط الحابل بالنابل، و بدأوا يضربون كل من يجدون أمامهم، ما جعل طبيب الديمومة والممرضين يهربون من المستعجلات في مشهد مرعب، وأدى الى إصابة شرطي بالزي الرسمي في يده، وأضاف مصدرنا، ان الشرطة القضائية عندما وصلت الى عين المكان، صعب عليها التحكم في حالة الهرج والمرج التي كانت في المستشفى، الشيء الذي جعلها تطلب تعزيزات أمنية.

وحسب مصرنا دائماً، ما ان وصلت دورية أمني ثانية، حتى تم إغلاق الباب الرئيسي للمستشفى من أجل تفتيش ومراقبة هوية جميع الموجودين  بالداخل، الا ان جناة الملثمين تمكنوا من الفرار، ولم يتم القاء القبض سوى على الاشخاص الذين أصيبوا في حادثة سير وكانوا يتلقون العلاج، ويشار ان المستخدمين داخل المستشفى العمومي محمد الخامس، يدقون ناقوس الخطر للانفلات الأمني الذي يحدث بالمستشفى بشكل شبه يومي.

وذلك، بسبب تردد عدد كبير من المنحرفين والمجرمين المسلحين على المستشفى بعد تعرضهم لإصابات بأسلحة بيضاء خلال عمليات إجرامية، بحيث يسبون الجميع، ويحتمون على الأطباء والممرضين معالجتهم بالقوة، وسبق للرجال الأمن الخاص المكلفين بحماية المستشفى ان أصيبوا بواسطة سكاكين وتعرضوا لمحاولات القتل من طرف  هؤلاء المجرمين.