استنفار أمني بمستشفى محمد الخامس بسبب شخص مصاب بطلق ناري

عاش  محيط مستشفى محمد الخامس ليلة أمس الاربعاء حالة استنفار أمني، بسبب اخضاع مواطن مغربي أصيب بالرصاص الحي في رجله، لعملية جراحية مستعجلة على مستوى جزء من جسده الذي اخترقه طلق ناري.

و تعود تفاصيل واقعة اطلاق النار، حسب ما روجت له بعض المنابر الموالية لقصاصة ولاية أمن طنجة، {أن أحد رجال الشرطة القضائية، حاول إلقاء القبض على شخص بحي "سيدي ادريس" التابع لمقاطعة بني مكادة بطنجة، الا ان هذا الأخير قاومه بسلاح أبيض، فأخرج الشرطي سلاح ناري و اطلق أعيرة نارية على هذا الشخص}.

حيث وقعت هذه الطلقات النارية بطنجة، بعد ساعات قليلة من حادثة تبادل اطلاق النار بمنطقة "سان دوني" بضواحي باريس، و لم تستطيع "الاوقات" معرفة هل المصاب ضحية الطلق الناري بضواحي "بني مكادة"، الذي هو شاب مراهق في سن الزهور 21 سنة، أصيب في جسمه من الخلف أم من الأمام.

و يذكر  ان أحد أفراد الشرطة القضائية لولاية أمن طنجة، سبق له ان "أعدم" مواطن مغربي يدعى "العروبي" أب أسرة بحي الدرادب بطنجة بواسطة سلاحه الوظيفي بعدما وجه له عدة طلقات نارية عشوائية في مختلف أنحاء جسده لفض على اثرها أنفاسه الأخيرة، أثناء محاولة القتيل عندما كان على قيد حياته الهروب من فوق سطح منزله، حسب تصريح أسرة الهالك في ذاك الوقت.

و من جهة أخرى،  صرح للجريدة مصدر حقوقي، ان المديرية العامة للأمن الوطني في شخص عبداللطيف الحموشي، أصبحت اليوم مطالبة بمواكبة العصر و ادخال إصلاحات على طريقة اعتقال المبحوث عنهم باستعمال الأدوات البديلة للرصاص الحي المتعارف عليها دولياً مثل بندقيات الكرات المطاطية و المسدسات الضوئية وغيرها، حفاظاً على أرواح الناس، خصوصا ان أغلبية الحالات التي يطلق فيها النار في مختلف ربوع المملكة، تكون في مواجهات منحرفين لا يحملون سوى سكاكين أو حجارة، سهل السيطرة عليهم.