الإعدام في حق المتهمة التي قتلت وقطعت جثة صديقتها بفعل الغيرة المفرطة

الأوقات- متابعة: علمت "الأوقات" أن غرفة الجنايات الأولى لدى محكمة الاستئناف بطنجة، قد قضت، أول أمس الثلاثاء، بالإعدام في حق المتهمة بقتل وتقطيع جثة جارتها وزميلتها في العمل، والتي عثر على أطرافها متناثرة بعين مشلاوة بطنجة.

وتم الحكم على المتهمة بالمؤبد وأداء 200 ألف درهم كتعويض للمطالب بالحق المدني، بعدما قامت بتقطيع  جثة جارتها بواسطة ساطور داخل منزلها، والتخلص من أطراف جسدها في أماكن مختلفة بالمنطقة، بغية التستر على معالم الجريمة.

وقبل إصدار الحكم في حق المتهمة، تم الاستماع إلى إفادات المعنية بالأمر، حيث اعترفت هذه الأخيرة بجريمتها النكراء، وتحدثت بإسهاب عن تفاصيل مسرح الجريمة.

وتعود تفاصيل الجريمة حسب اعترافات المتهمة، إلى الغيرة المفرطة التي كانت تعاني منها المتهمة، حيث كانت تحس بأن صديقتها الضحية تتفوق عليها في العمل، وتأخذ مكانها، بل وتحرض رؤساء العمل عليها، وهذا ما لم تستسغه السيدة (ل.ت)، ما أدى بها إلى التفكير في خطة من أجل الخلاص منها، وإبعادها عن طريقها.

قامت صاحبة الجريمة، والبالغة من العمر حوالي 50 سنة، بطلب مساعدة من صديقتها الضحية (ع.ز)، من أجل حمل فرن معها إلى المنزل، حيث كانت المتهمة تنتظر اللحظة الحاسمة التي تدخل فيها الضحية، لتجهز عليها وتتخلص منها وتضع حدا لحياتها، لذا فقد استعانت المجرمة بساطور خشبي كبير وانهالت به على رأس الضحية، وحين تأكدت من وفاتها ذهبت مباشرة إلى مقر العمل، وطلبت إذنا للتغيب، وواصلت عملها في البحث عن أكياس بلاستيكية كبيرة الحجم، وقامت بتقطيع الجثة داخل منزلها، وخبأتها في أكياس متفرقة، حيث قامت برمي الجسد والرأس بمجرى مائي بواد الخرب تحت قنطرة السكة الحديدية بمنطقة مشلاوة، وعملت  على رمي الرجل واليد بحفرة مجاورة، أما الأطراف المتبقية، فقد رمتها على جنبات طريق لا تبعد كثيرا عن المكان.

وسبق أن كشفت مصادر مطلعة إلى أنه قد عُثر على نصف جثة بشرية لأنثى، صباح اليوم الجمعة، مرمية بأحد المجاري المائية، على مستوى حومة "الخرب"، بطريق تطوان.

وقد وصلت عناصر الفرقة الجنائية بولاية أمن طنجة، مرفوقة بعناصر الشرطة العلمية، إلى معاينة الجثة عن قرب في عين المكان وسط مجرى مائي، وتم إشعار النيابة العامة بموضوع النازلة وأحيلت الجثة على مصلحة الطب الشرعي من أجل التشريح.

وأفادت المصادر نفسها أنه قد تم مباشرة بعد ذلك فتح بحث وتحقيق في الموضوع انطلاقا من مسرح الجريمة وتم الاتصال بكل المصالح الأمنية من أجل أخذ كل المعطيات وإفادة العناصر الأمنية بالمعطيات أو الدلائل بهدف الوصول إلى هوية الضحية وتحديد ملابسات القضية.

مواضيع ذات صلة

اعترافات جديدة لجريمة القتل وتقطيع أطراف الجثة ورميها بمجرى مائي