رسميا.. الملك يوافق على اعفاء الشوباني و بنخلدون و الكروج، و هولاء مرشحين لخلافتهم

اتضحت صورة التعديل الحكومي بشكل كبير، بعدما أعلن الديوان الملكي قبل قليل أن رئيس الحكومة عبد الاله بنكيران رفع إلى الملك طلب إعفاء الوزيرين الحبيب الشوباني وسمية بنخلدون، بعدما تقدما باستقالة فردية، إضافة إعفاء الوزير عبد العظيم الكروج المكلف بقطاع التكوين المهني.

وحسب مصادر من داخل حزب "العدالة والتنمية" فاستقالة الشوباني وبنخلدون لها علاقة مباشرة بالضجة الاعلامية التي أثيرت بشأن زواجهما المرتقب، وهو ما أغضب رئيس الحكومة، الذي عبر علانية وبشكل صريح لأعضاء الأمانة العامة للبيجيدي عن عدم رضاه عن قصة "الحب الحكومي" بين الوزيرين المذكورين مخافة أن يؤثر ذلك عن صورة الحكومة والحزب لدى أحزاب المعارضة التي تنتظر مثل هذه المناسبات لتوجيه مدفعيتها للحكومة وتبرز تناقضاتها.

ورجحت ذات المصادر أن تكون للغضبة الملكية على وزير العلاقات مع البرلمان الحبيب الشوباني بخصوص تدبيره للحوار الاجتماعي حول المجتمع المدني علاقة مباشرة بإعفائه من الحكومة، بعدما عين على رأس الوزارة في ال 3 من يناير 2012.

وبخصوص عبد العظيم الكروج، الوزير المنتدب لدى وزير التربية الوطنية المكلف بقطاع التكوين المهني، فقد ربطت هذه مصادر أن تكون أسباب إعفائه مرتبطة أساسا بما بات يعرف بفضيحة "الشكلاطة"، إضافة إلى صراعاته المتكررة مع وزير التربية الوطنية رشيد بلمختار.

وفي سياق متصل تبدو حظوظ القيادي في حزب "العدالة والتنمية" عبد العالي حامي الدين وافرة لخلافة الحبيب الشوباني على رأس وزارة العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، كما تتداول الأمانة العامة بشكل كبير إسمي سعد الدين العثماني وعبد الله بوانو من أجل تولي إحدى الحقائب الوزارية.

وبخصوص وزارة الشباب والرياضة، التي بقيت شاغرة مند أزيد من 3 أشهر، بعد إعفاء الوزير السابق محمد أوزين من مهامه على خلفية فضيحة المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله، فقد صرح الأمين العام لحزب "الحركة الشعبية" امحند العنصر أنه قدم 6 أسماء لرئيس الحكومة عبد الاله بنكيران من أجل تولي حقيبة الشباب والرياضة، ويعتبر المختار غامبو، وخديجة أم البشائر أبرز الوجوه الحركية المرشحة لخلافة أوزين.

image.jpg