جمارك طنجة تحجز حوالي 60 طن من المواد الغدائية المهربة والفاسدة

الأوقات-كادم بوطيب: بتعليمات من المدير الجهوي لإدارة الجمارك بطنجة قامت مصلحة الأبحاث والمراقبة البعدية خلال هدا الأسبوع مرفوقة بزمرة طنجة للسيارات التابعة لنفس  الإدارة  بحجز حوالي 60 طنا من المواد الاستهلاكية والغذائية الفاسدة خلال عملية مداهمة  لخزينين للمواد الغدائية بطنجة ، كانا يستخدمان  أيضا كمستودع سري. وفوجئت عناصر اللجنة المشكلة من مسؤولين في إدارة الجمارك الدين استدعوا على عجل  أفرادا من المكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، بحجم الكمية المحجوزة التي كانت ستغزو أسواقهم، لولا حجزها بفضل هذه الحملة المدروسة التي خططت لها إدارة الجمارك بدقة محكمة ابتداء  من مرحلة التتبع عن بعد انتهاء بالمداهمة  والحجز ، رغم تنبيهات المواطنين بطنجة  على مدار السنة، من وجود مواد غذائية منتهية الصلاحية يتم جلبها من سبتة المحتلة وغالبا ما يتم بيعها بسوق كاساباراط و فندق الشجرة  ومتاجر أخرى بالمدينة.

وتتضمن الـ60 طنا المحجوزة من المواد الغذائية الفاسدة،  أغلبها  التوابل،التمور  والفواكه الجافة لتزامنها مع موسم عاشوراء ، كل هده المواد الاستهلاكية المهربة تدخل عبر النقطة الحدودية باب سبتة.

وقال مصدر مسؤول بإدارة الجمارك  بطنجة حينها أن صحة المواطنين فوق كل اعتبار و إن عملية الحجز  تمت بتنسيق مع مصالح متعددة ، حيث أقدمت على مداهمة مخزن بطريق الرباط بالقرب من مرجان وآخر بوسط المدينة  ،  قبل أن يتم حجز 60 طنا من المواد الغذائية والاستهلاكية المهربة، بعضها منتهية الصلاحية وأخرى فاسدة، بقيمة إجمالية تبلغ  ملايين الدراهم ، مضيفا أنه  تم كذلك حجز شاحنة نفعية تستعمل في نقل البضائع من طنجة لتوزيعها بالبيضاء اعتمادا على فاتورات مزورة من أجل التمويه  . كما قامت بتشميع المخزنين  إلى غاية انتهاء التحقيق وإجراء محضر معاينة في النازلة وتقديم المتورطين على أنظار العدالة.

وجاء اكتشاف  المواد الغدائية المهربة بعد عدة تحريات ومراقبة وتتبع عن بعد . رغم  أن مصالح الولاية بطنجة  تضع رقما هاتفيا اخضر رهن إشارة عموم المواطنين، قصد التبليغ عن كل التجاوزات والحالات المشبوهة التي تشكل خطرا على صحتهم ،يمكن  اللجنة الإقليمية لمراقبة الأسعار والجودة، والمكونة من ممثلي قسم الشؤون الاقتصادية والتنسيق بالعمالة ومصالح الجمارك والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتوجات الغذائية والسلطات المحلية والأمنية من الانتقال لعين المكان لإجراء معاينة وتحرير محضر في الموضوع .إلا أن المواطن لا يشتكي وهده المصالح لا تقوم بالدور المنوط بها وتكتفي بحملات موسمية خاصة مع اقتراب شهر رمضان فقط لتظل في عطلة دائمة تتخللها أيام عمل ومراقبة . وبالتالي تبقى دار لقمان على حالها.

.. وجدير بالذكر أن مدينة طنجة وتطوان  تعد القطب التجاري النابض بجهةالشمال ، إذ منها يتزود تجار مدن الوسط و الجنوب بحاجياتهم من مختلف السلع والبضائع حسب الطلب.