لهذه الأسباب قاطع حزب يساري الانتخابات التشريعية!

أعلن حزب النهج الديمقراطي مقاطعته الانتخابات التشريعية للسابع من أكتوبر المقبل، بعدما سبق أن قاطع الاستحقاقات السابقة، حيث ينظم حملات ووقفات للدعوة إلى مقاطعة التصويت.

وقال مصطفى البراهمة الأمين العالم للحزب، "أن مقاطعة الانتخابات تأتي بسبب استمرار لنفس المسار الانتخابي الذي عرفته بلادنا بدءً بتكريس سياسة التحكم وصناعة الأحزاب وتغيير أدوارها حسب كل مرحلة".

وأشار ذات المصدر، "أن انتخابات 7 أكتوبر ستضع تلك النسبة القليلة من المغاربة التي تشارك في هذه العملية المتحكم فيها أمام اختارين: هما حزبا الأصالة والمعاصرة والعدالة والتنمية".

وكشف لبراهمة، " ان الحزبان وجهان لعملة واحدة وظيفتهما إعدام أي إمكانية لأي بديل ديمقراطي مستقل عن النظام السياسي، نتيجة سياسة التحكم وإغلاق الحقل السياسي".

ويؤكد الحزب أنه قوة يسارية مشاركة سياسياً في الانتخابات بموقف المقاطعة، وقال إن من حقه التعبير عن هذا الموقف في الإعلام العمومي، وأشار البراهمة في هذا الصدد أنه ممنوع من حصة الإعلام الموجهة للحملات الانتخابية.

ويقول البراهمة إن العزوف والمقاطعة التلقائية أصبحت معطى واقعا في المغرب، موضحا أنه من أصل 27 مليون مغربي يمكن التصويت تم تسجيل فقط 15,7مليون، وعادة، حسب البراهمة، لا يتجاوز عدد المشاركين ثمانية ملايين، وإلغاء حوالي 1 مليون صوت، وبالتالي النتيجة تصبح 7 ملايين مشارك ومشاركة، ما يمثل 25 في المائة من الكتلة الناخبة الحقيقية.

ويشير الكاتب الوطني للحزب أن هذه المقاطعة التلقائية راجعة لأن الانتخابات "لا رهان فيها، ولا تغير الأوضاع في المغرب، وأصبح هدف كل الأحزاب الحصول على المقاعد البرلمانية، وليس تنفيذ برامج واستراتيجيات".

وناشد البراهمة، السلطات بإحداث لجنة وطنية مستقلة للإشراف على تنظيم الانتخابات وإقرار دستور ديمقراطي شكلاً ومضموناً وتصديقاً.

مصطفى البراهمة يرفع يده في صورة من (الأرشيف) 

مصطفى البراهمة يرفع يده في صورة من (الأرشيف)