إلياس العماري على خطى "العراب" خيسوس خيل

يقول مصدر "الأوقات"، أن الخطاب الذي يروجه إلياس العماري  الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة و رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة، الذي ينصب على أنه في حالة مساعدة أباطرة المخدرات لحزب "البام" لنجاحه في الانتخابات البرلمانية المرتقبة يوم 07 أكتوبر، سيعمل الحزب على إصدار عفو شامل على هؤلاء الأباطرة وشركاءهم والمقربين منهم، حتى يتمكنوا من ادخال أموالهم الضخمة الى المغرب بشكل قانوني، في نفس السياق الذي كشفه الوزير السابق محمد زيان.

وأشار  المصدر عينه، أن نفس هذا الخطاب استعمله العمدة الأسبق لمدينة ماربيا الاسبانية، خيسوس خيل، في حملاته الانتخابية خلال ثمانينات وتسعينات القرن الماضي، حيث كان يتوصل بملايير "بسيطاس" (العملة الاسبانية في ذاك الوقت) من عائدات تجارة الممنوعات من طرف عصابات الجريمة المنظمة العابرة للقارات، وبعدما فاز خيل في الانتخابات وجلس على كرسي عمودية المدينة، حتى حول مربيا إلى مرتعاً لأخطر مجرمي العالم على رأسهم، تجار السلاح، منهم، السعودي عدنان خاشقجي و السوري منذر ألكسار وأخرين، وتجار المخدرات، منهم، رشيد وحيد التمسماني، والبارون المرنيسي وأخرين، و عصابات روسية تنشط في الدعارة والرقيق الأبيض.

وحسب المصدر ذاته، هناك اختلاف كبير بين إلياس وخيسوس، وبين الديمقراطية الاسبانية والديمقراطية الماروك، وهناك فرق بين القانون المالي والبنكي للمملكة الاسبانية ونظيرتها المغربية، وأضاف نفس المصدر، أن الكاتب الأول لحزب الجرار موقفه غامض من إمارة المؤمنين المبنية على قيم وقواعد، وبالتالي، فتحه النقاش حول تقنين زراعة عشبة القنب الهندي المادة الأولية لصناعة الحشيش الذي تتاجر فيه عصابات الجريمة المنظمة العابرة للقارات، الغرض منه دواعي انتخابية محضة، ولم يستبعد أن خطاب الأصالة والمعاصرة هو شمعة تتمثل في الاستعداد لموسم الانتخابات ثم تنطفئ من بعد ذلك، مثل شعارات كل الأحزاب التي سبقته.

image.jpg