طريقة جديدة للسلطات المحلية في تبذير المال العام في إطار مشروع طنجة الكبرى

بعد "بروباغندا" مشروع طنجة الكبرى، قررت السلطات المحلية القفز على الخطوط العريضة لهذا المشروع الضخم، واعتمدت مقاربة جديدة في تبذير المال العام من خلال طريقة التعاطي ومعالجة الأشغال.

وبحسب مصادر لـ"الأوقات"، فإن هذا الأسلوب الجديد يتمثل في تفويت مشروع إنجاز شبكة الكهرباء المخصصة للانارة العمومية تحت الرصيف بكورنيش طنجة، لفائدة شركة نافذة تدعى "لاساب" من خلال صفقة تحوم حولها الشبهات.

ووفق ذات المصادر، فان شركة "لاساب" بدورها فوتت المشروع لشركة أخرى مقرها بالدارالبيضاء تسمى "سبي ماروك"، الا أن هذه الأخيرة قامت كذلك، بتفويت المشروع إلى شركة ثالثة متخصصة في البناء ولا تفقه شيئاً في الكهرباء عن طريق ما يعرف باسم "la sous traitance".

 اللافت، أن تبذير المال العام يكمن عند محاولة شركة "أمانديس" ربط الكهرباء بأعمدة الانارة العمومية، اكتشفت أن الشركة الثالثة أفسدت كل شيء ولم تمرر أسلاك الكهرباء عكس دفتر التحملات، ما تطلب من شركة "أمانديس" الفرنسية إعادة أشغال الحفر لتمرير شبكة الكهرباء (الصورة).

IMG_2805.JPG
IMG_2806.JPG