la Encrucijada وثائقي يحكي تفاصيل الحرب العالمية الثانية بالأندلس وغزو طنجة

الأوقات-غزلان الحوزي: "la encrucijada" بمعنى مفترق الطرق وثائقي يظهر تجليات الحرب العالمية الثانية في إقليم الأندلس والمغرب الإسباني آنذاك من خلال مجموعة من الأبحاث حول مخططات التحالف في غزو هذه المناطق وعن الأسباب التي دفعت إسبانيا إلى خوض غمار الحرب العالمية الثانية التي لخصها الكاتب والصحافي السبتاوي"أليخاندروراميريس"في مؤلفه "الطلقة الأولى" “Primer Disparo”.

ابتدأ"مفترق الطرق"حينما سقطت الطائرة الإسبانية "إبيريا"في مياه جبل طارق بعدما انطلقت من مدينة تطوان في اتجاه اشبيلية يوم 18 دجنبر سنة 1939 والتي لا زالت أسباب سقوطها مجهولة إلى الآن، وقتها رامت شكوك حول المدمرة البريطانية  “Active”بإطلاقالنار على الطائرة والتي سرعان ما رجحت السلطات الاسبانية سقوطها إلى حادث عرضي تفاديا للدخول في صراع مع انجلترا، غير أن الوثائق التي وجدها الصحافي أليخاندروراميريس في الأرشيف الوطني بلندن تكشف وجود تخريب متعمد من قبل المخابرات النازية لتبقى حقيقة تورط الألمان و الإنجليز في اختفاء الطائرة لغزا محيرا.

الوثائقي "مفترق الطرق" الذي عرضته "كنال سور" حصريايوم الخميس على الساعة 00.00، نقل خلال 60 دقيقة شهادات وتجارب لخبراء عاينوا الحادث مثل "سيسيليوبوستا"قائد وخبير متقاعد في شؤون الأمن الجوي لشركة الطيران إبيريا وكذلك شهادات لعائلات ضحايا الطائرة المختفية، التي راح ضحيتها ثلاثة ربان وستة مسافرين.

يسلط الوثائقي الضوء أيضا على مخططات الجنرانالأمريكي "دويت إشنهاور" في غزو شمال إفريقيا عن طريق نقل 100 ألف جندي أمريكي وبريطاني إلى مدينة الدار البيضاء في العملية العسكرية المعروفة باسم "تورش"، غير أن صعوبة ولوج جبل طارق أجبرت القائد الأمريكي إلى تغيير وجهة الانطلاق وذلك عبر الإبحار من سواحل قاديسوويلبا مع الكثير من الاحتياط  من مواجهة الجيش الاسباني الذي كانت لديه مهمة مغايرة عما كان يصبو إليه الجنرال الأمريكي ألا وهي غزو مدينة طنجة التي لم يكن سهلا على الجيش الاسباني استعمارها من الناحية الإستراتيجية سنة 1940.

image.jpg