خطير..توقيف قسيس إسباني بطنجة يتجسس على المغرب

 أوقفت السلطات المغربية خلال الأسبوع الماضي، إسباني يعمل كقسيس فوق الاراضي المغربية، ينتمي لأسقفية المسيحية بعاصمة جهة طنجة الحسيمة، بحيث تم منعه من الدخول الى التراب المغربي، وذلك بعدما حامت حوله الشكوك في إستخدامه لعمله الديني والجمعوي كغطاء للتجسس على المغرب.

وحسب مصادر مطلعة، فإن القسيس الجاسوس “س.ب”، الإسباني الجنسية، والذي عين سنة 2012 مسؤولا عن فرع الرعوية للهجرة بالناظور التابعة لأسقفية طنجة، ورئيس مركز البركة بكنيسة الناظور، كان يوقع أثناء سفرياته عبر ميناء و مطار مدينة مليلية المحتلة في كتاب لا توقع فيه إلا عناصر أجهزة الدولة المكلفة بمهام رسمية.

وأوضحت ذات المصادر، أن السلطات المغربية وضعت الجاسوس القسيس الإسباني تحت المراقبة منذ مدة، قبل أن يتم إكتشاف عمالته للأجهزة الإسبانية، ليصدر قرار منعه من الدخول إلى الأراضي الوطنية، حيث تم تبليغه بذلك بشكل شخصي من طرف الهيئات المسؤولة.

وكشفت نفس المصادر، ان البحث الذي أجرته السلطات المغربية، اسفر عن إكتشاف قيام الجاسوس الإسباني بإنجاز تقارير حول الوضع الاقتصادي والاجتماعي بمنطقة شمال شرق منطقة الريف من إقليم الحسيمة إلى الناظور، إضافة إلى تحركاته في أوساط المهاجرين الأفارقة من موطني جنوب الصحراء المنتمين الى المسيحية.

و حسب خبراء دوليين، فان المملكة الإسبانية  تنفق أموال باهظة للتجسس على نظيرتها المغربية، سوءا تعلق الامر بالتجسس عن طريق الأشخاص تحت يافطة تسامح المغرب مع الديانات، أو عن طريق آلات مزودة باخر التقنيات الحديثة، الشيء الذي يفسر حسب هؤلاء الخبراء، ان اسبانيا تخشى من المغرب، نظرا لجرائمها التاريخية في حق شعبه خصوصا جريمة الأسلحة الكيماوية بالريف، اضافة الى احتلالها مدينتي سبتة و مليلية، و مجموعة كبيرة من الجزر.