استطلاع: شخص واحد من بين كل شخصين يخصص أقل من ساعة يومياً للعائلة

الأوقات- وكالات: يشير استطلاع أجرته سنتربوينت مؤخراً في منطقة الشرق الأوسط بأن 46% من العائلات يمضون أقل من ساعة واحدة من الوقت النوعي معاً في اليوم الواحد.

ورغم أن 74% من المشاركين في الاستطلاع قالوا أنهم يقضون وقتاً يزيد على ثلاث ساعات مع العائلة يومياً، إلا أن غالبيتهم قالوا بأن أقل من ساعة هي في الواقع الوقت الذي يمضونه مع الأسرة دون انقطاع. واعتبر هؤلاء كلاً من العمل والتكنولوجيا أكبر العوامل التي تسبب التشتت خلال الوقت الخاص بالأسرة (72%)، بينما قال أقل من 4% بأن بعد المسافات هي السبب في قلة الوقت العائلي. إلا أن 80 بالمائة من المشاركين يعتقدون أن بإمكانهم زيادة الوقت الذي يقضونه مع عائلاتهم يومياً بواقع 15 دقيقة على الأقل.

 

وفي تعليقه على نتائج الدراسة قال فينود تالريجا، مدير علامة سنتربوينت: "اعتبر المشاركون العمل السبب الأساسي لعدم القدرة على قضاء الوقت النوعيّ الكافي مع عائلاتهم، فالكثير من المقيمين في المنطقة يعملون لفترات طويلة ولا يمكن للجميع تخصيص ساعات من الوقت للأسرة كل يوم، لكن معظم من شملهم الاستبيان قالوا أن يستطيعون تخصيص فترات قصيرة من الوقت يومياً لإمضائها مع العائلة. ولهذا السبب عملت سنتربوينت مع نخبة من المفكرين لتطوير نصائح مفيدة حول الوقت الخاص بالأسرة، مما يسمح للعائلات بإمضاء 15 دقيقة إضافية يومياً على الأقل دون مقاطعة - فلكل دقيقة أهميتها عندما يتعلق الأمر بوقت الأسرة"، بحسب بيان صحفي وصل أريبيان بزنس.
 
ولهذا الهدف، عقدت سنتربوينت شراكة مع أبرز خبراء التعليم والصحة لإسداء مجموعة من النصائح القيمة التي تساعد العائلات في قضاء وقت أطول معاً، ومعظم تلك النصائح يمكن تطبيقها خلال 15 دقيقة، وذلك من خلال حملة "الساعة العائلية - 15 دقيقة إضافية من الوقت المخصص للأسرة".

وأضاف تالريجا: "كعلامة أزياء موجّهة للعائلة نفخر بإطلاق هذه المبادرة المجتمعية قبيل حلول اليوم العالمي للأسرة في 15 مايو، آملين بأن تساهم نصائحنا في مساعدة كل من يرغب بإضافة 15 دقيقة إلى الوقت الذي يقضيه مع الأسرة".