هذه اعترافات امرأتين كانتا أسيرتين لدى داعش قبل أن تنجحا في الفرار

 

الأوقات- رويترز: تحدثت امرأتان من اليزيديين عن محنتهما المفزعة في الأسر وتعرضهما للاعتداء جنسيا على يد متشددي تنظيم الدولة الاسلامية.
كان مهاجمون من التنظيم المتشدد قد أسروا المرأتين وثلاثة أشقاء لهما ضمن 100 امرأة ورجل وطفل بعد هجوم على قرية بالموصل في العراق قرب الحدود مع سوريا.
وقالت المرأتان إنهما فصلتا عن الرجال ونقلتا إلى سوريا لتباعا في سوق للنخاسة.
وقالت إحدى المرأتين إن المتشددين عاملوا جميع النساء بعنف.
وأضافت المرأة وهي جالسة إلى جانب شقيقتها في مخيم بدهوك في العراق: “أخذونا إلى مدينة الرقة في سوريا واحتجزونا في قاعة مع قرابة 200 فتاة. القاعة كانت على مقربة من ماء ومحاطة بأشجار. بعد يومين بدأوا يضربونا وأخذوا الفتيات اللائي كن من جنسيات مختلفة. كل مرة يأتي أحدهم فيضرب الفتيات ويأخذ إحداهن.. يسحبها رغما عنها.”
وأردفت المرأة تقول: “كل مرة يأتون فيها يأخذون فتاة ويضربونها حتى تصرخ وكانوا يعاقبونا بالحجز والاغتصاب. إذا رفضت أي فتاة يضربونها ويأخذونها رغما عنها. فعلوا بنا كل شيء”.
وقالت الشقيقة الصغرى التي ترتدي فستانا مطبوعا بزهور إنهما نقلتا بعدئذ إلى إدلب حيث بيعتا لمقاتل تونسي عذبهما واغتصبهما.
أضافت: “أحد أعضاء الدولة الاسلامية أخذنا وجعلنا نعاني. أخذ يضربنا وجعلنا نبكي. عذبنا كثيرا”.
وقالت المرأتان اللتان أجبرتا على إعلان إسلامهما أنهما شاهدتا أطفالا في سن الخامسة يتدربون على يد الدولة الإسلامية.
وأردفت المرأة الصغرى تقول: “أخذونا لمناطق صحراوية.. في معسكرات تدريب حيث يدربون أطفالا في الخامسة والسادسة من العمر ويجرون لهم غسيل مخ. كنا رهن الاحتجاز طوال الوقت”.
ونجحت المرأتان في الفرار بمساعدة أحد أقربائهما الذي نظم عملية إنقاذهما. فقد نقلتا إلى مسجد ثم هربتا للحدود العراقية السورية حيث التقتا مع بعض أقربائهما.
ولا تزال نساء كثيرات أسيرات لدى تنظيم الدولة الاسلامية. وتقول جماعات مهتمة بحقوق الانسان إن التنظيم المتشدد أسر 3000 امرأة وفتاة على الأقل في العراق في عام 2014.
ويعيش 700 ألف شخص في 21 مخيما في منطقة دهوك حيث تقيم هاتان المرأتان الآن. ومعظم هؤلاء من اليزيديين الذين شردهم الصراع الدائرة رحاه في العراق.