كيلوغرامات حشيش خردالة تجر فَقِيه مسجد الى التحقيق

أوقفت مصالح الدرك الملكي بشفشاون، يوم الثلاثاء 5 ماي الجاري، فَقِيه مسجد دوار بن يارزين سابقا، التابع للجماعة القروية فيفي، و ذالك حين قدم نفسه للرجال الدرك بعد مدة قضاها في حالة فرار.

حيث يشغل هذا الفقيه منصب مستشار بالجماعة القروية فيفي، الا انه لم يتمكن من حضور سبعة دورات للمجلس بسبب وجوده في حالة فرار من العدالة، و يعود ذالك الى عدم تلبيته مجموعة من استدعاءات وجهتها له قيادة الدرك الملكي بمدينة شفشاون على خلفية شكاية تقدمت بها جمعية الدفاع على حقوق الانسان مقرها بتطوان.

تتهم هذه الشكاية الفقيه بانه يمتلك عشرات الهكتارات من حقول القنب الهندي، و ان هذا الفقيه الذي اتخذ السياسة منهجا، يحصد عشبة الكيف من هذه الحقول و يحولها الى مسحوق مخدر الشيرا، كما انه يتوفر على أسلحة نارية.

و علمت "الاوقات"، ان هذه الشكاية حركت مصالح الدرك و تم سحب الأسلحة النارية من هذا الفقيه الذي كان يأٌمٌ بالمصلين بمسجد دوار بن يارزين سابقا، عن طريق اخوه الذي يشغل منصب عون سلطة، و التي هي عبارة عن بندقيتين للصيد الاولى من نوع (الزويجة) و الثانية من نوع (الخماسية).

فلما سلم نفسه الفقيه الى عناصر الدرك، انتقلت معه الى مسكنه في إطار البحث التمهيدي، و من بعد ذالك انتقلت معه الى أحد المخازن، و تم الحجز به كمية من المخدرات من نوع الممتاز او ما يسمى ب "خردالة" تقدر 71 كيلوغرام.

حيث تم وضع الفقيه رهن تدابير الحراسة النظرية، و في يوم الموالي قدم ابن الفقيه و برفقته عقود عرفية تفيد بانه يكتري هذه الهكتارات من ابيه، و صرح الابن انه هو المسؤول على كل ما يزرع بهذه الاراضي، الشيء الذي جعل قاضي التحقيق يتابع الأب في حالة سراح و الابن في حالة اعتقال.

و من المرتقب ان يشهد هذا الملف تطورات مثيرة في الأيام المقبلة، خصوصا انه يرتبط بالمخدرات و الأسلحة النارية، بحيث سيتم الاستماع التفصيلي للمتهمين من طرف قاضي التحقيق بابتدائية شفشاون يوم 1 يونيو.

الجماعة القروية فيفي 

الجماعة القروية فيفي