أنباء عن جمع أطنان من المخدرات لتهريبها الى الديار الأوروبية خلال الأيام المقبلة

علمنا من أعيننا الثابثة في احدى محطات الوقود الكائنة بإقليم شفشاون، أن حركات مريبة حصلت أمس وصباح يومه الأربعاء، أبطالها سائقي سيارات من الحجم الكبير من نوع "مرسيدس سبرينتر" و "فلسفاكن ترونسبورتور" من الصنف المخلق الذي لا يتوفر على الزجاج في المقطورة الخلفية، الحركات المريبة تعطي انطباع أن هذه السيارات الكبيرة تستعد لنقل كميات مهمة من المخدرات المصنوعة في القرى المجاورة نحو وجهة مجهولة. 

ذات المصادر أكدت، أن معظم المخدرات المغربية المحجوزة في مختلف بطاح العالم أو التي يستهلكها المستهلك، تمر عبر هذا الطريق الموجود به سد قضائي ثابت تابع للدرك الملكي بمنطقة "الدردارة"، وأضافت، أن هناك سائقين معروفين عند الأجهزة الأمنية متخصصين في نقل المخدرات من الجبل الى مدن مغربية معينة قصد تسليمها الى بارونات النقل الدولي المعروفين كذلك عند المصالح الأمنية، الذين يعملون على جمع أطنان من المخدرات، ثم يتمكنون من تهريبها نحو الديار الأوروبية بشكل روتيني.

وأضافت المصادر عينها، أنه من بين بارونات النقل الدولي اثنين مفرج عنهما خلال السنة الجارية، وأربعيني يحمل نظارات طبية، اضافة الى عدد من الموجودين حاليا بحي الألف بسجن سلا، الذين مازالوا يسيرون نشاطهم التهريبي عن بعد بواسطة هواتف نقالة، وعليه، وجب على المصالح الأمنية بجهة طنجة تطوان الحسيمة، التحلي باليقظة وإضافة سدود قضائية مباغتة وتدقيق تفتيش مقطورات سيارات "فوركون" المذكورة، في إطار محاربة الحشيش التي التزمت بها المملكة المغربية، وأكدها ممثل المغرب في الأمم المتحدة، وتجندت من أجلها الصحافة.

صورة معبرة 

صورة معبرة