بنكيران وحصاد لم يقدما أي جديد لحل أزمة أمانديس

الأوقات: أعاد وزير الداخلية ورئيس الحكومة، اجترار نفس الإجراءات التي تم الإعلان عنها الجمعة الماضية بالحرف، والتي لم تعد تقنع الساكنة الطنجاوية، التي تتهم الشركة الفرنسية بالسرقة ـ وعلى عكس ماكان منتظر من رئيس الحكومة المغربية، فقد بدأ بذكر الصعوبات التي تحول دون رحيل الشركة الفرنسية، مبرزا أن رحيلها ستكون له تتدعيات سياسية على مستوى العلاقة الدولية للمغرب، كما سيؤثر رحيل أمانديس على السمعة الإستثمارية للبلاد.

وبناءا على بلاغ لوزارة الداخلية، انه تم عقد اجتماع يوم الأحد مع جميع الفعاليات السياسية والمنتخبة بالمدينة قصد دراسة المشكل ومحاولة ايجاد حلول صريحة لتفاديه.

واستنادا الى نفس البلاغ الصادر على الوزارة فقد تم الخروج بقرار خلق خلية مراقبة خاصة بتنزيل التدابير بفعالية مع رفع التقارير كل أسبوع الى المصالح المركزية للوزارة، وتنبيه الشركة الفرنسية للعمل بجدية على اتخاد الإجراءات الكفيلة بتنزيل التدابير المتخدة بالفعالية اللازمة وخلال مدة زمنية محددة من أجل تجنب الوقوع في أخطاء مماثلة.

و نسج وزير الداخلية محمد حصاد، الذي دعا إلى “نسيان الماضي”، عقب توقيع الاتفاق الجديد مع أمانديس، مبرزا مراجعة حوالي 8900 فاتورة استهلاك منذ انطلاق الاحتجاجات، مشيرا أيضا الى عدم الانسياق وراء الدعوات الغير المسؤولة لإثارة البلبلة.