واداليان: احباط كمية كبيرة من الحشيش معدة للتهريب بحراً

علمنا ان  المقال الذي نشرته "الاوقات"، على أساس ان المخدرات تهرب علانية من شواطىء طنجة، حرك السلطات المحلية، بحيث أوقفت عناصر الجمارك في الساعات الأخيرة من مساء أمس الجمعة، تزامنا مع الهجوم الذي تعرضت له باريس، كمية كبيرة من الحشيش تقدر 390 كيلوغرام، مغلفة بطريقة مضادة للمياه. 

حيث  تم نصب كمين على مستوى طريق ثانوية  ما يطلق عليها اسم "بيسطا" تؤدي الى شاطىء "واداليان"، تستعمل كممر لتهريب المخدرات قصد شحنها في مراكب و نقلها الى الضفة الاخرى عبر مضيق جبل طارق، المثير في هذه العملية، ان المهرب الذي تم توقيفه، يبلغ من العمر 43 سنة، وهو ابن المنطقة و يعرفها طولاً و عرضاً.

كما انه لما توقف عند حاجز الجمارك على متن سيارة رباعية دفع من نوع "Mercedes ML" المحجوزة بدورها و على متنها 390 كيلوغرام من الحشيش، بدأ يتكلم مع الجمروكين بكل عفوية، رغم انه معروف عند أبناء منطقته المسماة "الدهاده" بمكره و تدويخه رجال الجمارك و الدرك، من خلال تجربة عقود قضاها في نقل الحشيش، و أمضى بسببها سنوات وراء القضبان.

و يذكر  ان السلطات الإسبانية خلال الاسابع الأربعة لشهر أكتوبر الماضي، فككت مجموعة من شبكات دولية تنشط في تهريب المخدرات المغربية، وحجزت لديها اطناناً من مسحوق هذه العشبة التي يُسميها البعض بالذهب الأخضر، هٌربت بحراً من الشواطىء المغربية دون اكتشافها من طرف حراس الحدود.