المولى "الحسن"، شبيه جده الحسن الثاني، يطفأ شمعته الثانية عشر

الأوقات- متابعة: بحلول يومه الثامن من شهر ماي ، يطفئ ولي العهد المولى الحسن شمعته الثانية عشر، حيث تستحضر العائلة الملكية، ومعها المغاربة، تلك الاحتفالات السعيدة التي تلت الإعلان عن مولد نجل عاهل البلاد.

و بهذه المناسبة السعيدة ، يتقدم طاقم "أوقات طنجة' أصالة عن نفسه ، و نيابة عن كل قراءه الأعزاء بأحر عبارات التهاني و التبريك لولي العهد ، و لكافة الاسرة العلوية و الشعب المغربي من طنجة إلى الكويرة ، راجين من المولى عز و جل أن يحفظه بما حفظ به الذكر الكريم ، و أن يبارك في عمره ، و ان يقر به عين والده جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده ، و أن يعيد علينا هذه المناسبة السعيدة مرات و مرات عديدة .

وتشارك في هذه المناسبة ثمانية فرق رياضية، في منافسات النسخة الثانية لدوري "الأمير مولاي الحسن"، الذي تنظمه جمعية المد الأزرق السوسيو-رياضية، يوم الأحد المقبل، بملعب مرشان بمدينة طنجة

 ويشار إلى أن أغلب المغاربة الذين تأملوا ملامح الأمير الصغير وتتبعوا تحركاته وتصرفاته، إلا وتذكروا الملك المرحوم الحسن الثاني، حيث يؤكد الكثير وجود تشابه كبير بين الحفيد وجده، أو بين الحسن الثاني والحسن الثالث، نقاط التشابه بادية وواضحة جدا، في الشكل والمضمون معا، إذ تتقارب كثيرا ملامح وجهيهما، خاصة إن قارناها بملامح وجه الملك الراحل في سن طفولته ، سنكتشف تشابها ملموسا في نظرات العين وشكل الأذنين، والفطنة مع حضور البديهة.

اسم "الحسن" زاد من حظوظ الشبه التي جمعت الأمير بجده، وكأنه جاء مدروسا بعناية فائقة، ورغبة في أن يشكل ولي العهد الجديد استمرارا لملكيْن بصما تاريخ المغرب من قبل، ولهما نفس الاسم، وهما السلطان الحسن الأول بن محمد، الذي حكم البلاد بين 1873 و1894، والحسن الثاني الذي استمر ملكه بين 1961 1999، والحسن الثالث الذي يستعد في طفولته لأن يكون وليا لعهد أبيه الملك.