هذا ما أسفر عنه إجتماع حصاد والرميد بزعماء الأحزاب السياسية

اجتمع أمس الخميس، وزيري الداخلية محمد حصاد، ووزير العدل مصطفى الرميد، بزعماء الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان، بحيث طالب الزعماء بتقليص عدد مكاتب التصويت في المناطق الحضرية والقروية.

قادة الأحزاب السياسية أبلغوا حصاد والرميد خلال اللقاء الذي دام لأكثر من 3 ساعات، أن 39 ألف مكتب تصويت يصعب على أي حزب تغطيتها، خاصة وأن كثيرا من المكاتب توجد في مناطق نائية.

وزير الداخلية ووزير العدل والحريات، أبلغا زعماء الأحزاب السياسية أنهما يتفهمان مطالبهم بتقليص عدد مكاتب التصويت، إلا أن الاستجابة لهذا المطلب من شأنها أن تتسبب في الاكتظاظ والفوضى في الساعات الأخيرة من يوم الاقتراع، مشيرين إلى أن الساعة الأخيرة من يوم الاقتراع غالبا ما تشهد توافدا كبيرا للمواطنين على مكاتب التصويت.

وكان وزير الداخلية محمد حصاد، ووزير العدل والحريات مصطفى الرميد، عقدا، بصفتها رئيسا اللجنة الوطنية للإشراف على الانتخابات، أمس الخميس لقاء مع الأحزاب الممثلة في البرلمان، خصص للتشاور حول الانتخابات التشريعية المقبلة.

وحسب مصادر إعلامية، فان وزير الداخلية محمد حصاد ومصطفى الرميد أبلغا زعماء الأحزاب السياسية بتوجيهات الملك محمد السادس الصارمة من أجل نزاهة ثاني انتخابات تشريعية ستجري في ظل دستور 2011.

image.jpg