لعنة إرث المليونير عبد القادر شقرون تطارد كل من يلمس تركته

علمت "الأوقات"، أن لعنة إرث المنعش العقاري الذي أخذته المنية في يناير 2015 مازالت تطارد كل من يلمس تركته، أخر أطوارها إصدار وكيل الملك بابتدائية طنجة، أمر بتقديم زوج احدى بنات المليونير المتوفي بسبب توقيعه في مصلحة تصحيح الامضاءات على عقد كراء شقة كائنة بالقرب من ساحة الأمم بعروس الشمال مع شركة إسبانية تنشط في النقل الدولي. 

وحسب  مصدر مطلع، فان هذه الشقة سبق أن باعها أحد الورثة الى امرأة مغربية، الا ان هذه الأخيرة عندما أرادت حيازة شقتها الجديدة، وجدتها مسكونة من طرف عائلة أمني سابق في جهاز حماية التراب الوطني "الديستي"، الشيء الذي عرقل عليها الدخول الى شقتها.

زوج المشترية لم يتقبل ذلك، فبعدما دق باب الشقة دخل اليها بالقوة عنوة وطالب من العائلة الإفراغ، بل قام بتهديد جميع الموجودين بالشقة تنفيذا لخطة قالها له محامي، هذه الخطة لم يتسم لها النجاح بعدما هاجمته زوجة الأمني السابق في "الديستي" وأخرجته من الشقة بالقوة كذلك، بحيث جرته من أرجله الى غاية باب مصعد العمارة.  

مشاكل تركة المليونير عبد القادر شقرون كثيرة وتتفاقم يوما بعد يوم، وذلك، بسبب خلاف بين الورثة وبصفة خاصة، بين زوج وارثة والابن الأكبر للهالك ، ونظرًا لهذه المشاكل المعقدة، ترك الابن الأكبر نصيبه في تركة أبيه منها مقهى راقي بوسط طنجة مقفل حاليا، وانتقل للقيام بأعمال السمسرة في السيارات.

باقي الورثة من الزوجة الأولى والثانية للمرحوم، وأهل وأصدقاء زوج الوارثة وكذلك الابن الأكبر، يطالبون من هذين الرجلين الذين بسببهما كل شيء متوقف حاليا، أن يجلسا مع بعضهما البعض قصد تصفية التركة وإجراء قسمة بما يرضي الله، لكي يأخذ كل ذي حق حقه، وعفى الله عما سلف.