إحالة البارون هشام على قاضي التحقيق وتوجيه له تهم ثقيلة

نشر موقع  "طنجاوي"، الذي يديره الصحافي "محمد العمراني"، ان "هشام.أ" الذي يعد واحد من كبار أباطرة المخدرات بالمغرب، تمت إحالته على قاضي التحقيق بغرفة الجنايات بسلا، و متابعته بتهم ثقيلة تتعلق بالتجارة الدولية للمخدرات وتبيض الأموال، نتيجة تورط إسمه في عدد من القضايا الكبرى منها ملف ستة أطنان الذي اعتقل على اثره أحد أكبر بارونات المخدرات بالعرائش.

وكشف نفس المصدر، ان قضية هشام  قد تكون لها تداعيات كبيرة، نظرا لعلاقاته المتشعبة، وأيضاً لاستثماراته الضخمة التي تقدر بالملايير الدراهم، وتتوزع بين العقار والتعليم الخاص والصيد البحري، وهناك حديث عن تمويله لبعض الشركات تنشط في قطاع استراتيجي، حسب موقع "طنجاوي" الذي أورد الخبر.  

وعلمت "الأوقات"، أن هشام كان من ضمن المرافقين للوفد الملكي الذي قام بجولة في بعض دول جنوب الصحراء، بعدما تم تقديمه للمؤسسة الملكية كمستثمر كبير، وعلمت الجريدة كذلك، ان هشام أنجز مشاريع سكنية ضخمة بعدة دول افريقية  بعد هذه الجولة.

ولم تستبعد  مصادرنا، ان يتم إطلاق حملة ضد بارونات المخدرات بالمغرب شبيهة بحملة ادريس البصري في تسعينيات القرن الماضي، على خلفية تقارير الأمم المتحدة التي تصنف المغرب كأول بلد مصدر للحشيش في العالم، وقد تكون شرارتها الأولى هو هذا الملف المتعلق بستة أطنان المحجوزة في حمولة السمك المجمد في أبريل 2016 بالميناء المتوسطي، والذي أدى الى توقيف لحد الان خمسة عناصر من كبار بارونات المخدرات على الصعيد الدولي، وإصدار مذكرات بحث في حق أخرين.

وذلك ، بعد التصنّت على مكالماتهم الهاتفية، وهي الخطوة التي رفعت أسهم الأجهزة الأمنية المغربية، و وصفت بالصيد الثمين، بحيث كشف بارون موقوف كان مبحوث عنه بموجب ثمانية مذكرات بحث، معلومات خطيرة يعتقد أنها ستقلب كل الموازين، منها كيف كان يعبر المركز الحدودي باب سبتة بكل سهولة رغم انه مبحوث عنه، ومن المرتقب ان تتساقط تبعا لهذا الملف الشائك رؤوس عديدة خلال الأيام المقبلة في إطار احقاق العدالة، على وزن مقولة "العدل هو أساس الملك".

العدل هو أساس الملك ، وزارة العدل

العدل هو أساس الملك ، وزارة العدل