أسعد المسعودي يحكي رحلة عودته من الموت وكيف أنقذه طاقم طبي (الجزء الأول)

حكى أسعد المسعودي ل "الأوقات"، تفاصيل محاولة اغتياله و رحلة عودته من عتبة الموت، حيث كشف انه صباح يوم الأحد 05 يونيو 2016، خرج من منزله بمدينة طنجة حوالي الساعة العاشرة صباحاً، وتناول وجبة الفطور في مقهى "لافوكا" رفقة بعض أصدقائه، وعند الساعة الحادية عشر، خرج من المقهى وصعد في سيارته بحيث توجه الى منزله والدته بشارع فاس بطنجة.

وما ان استوقف سيارته و حاول النزول منها حتى هاجمته عصابة تتكون من ثمانية أشخاص ملثمين ومسلحين بالسيوف وأسلحة بيضاء من الحجم الكبير نزلوا من سيارتين، ورغم ردة فعل أسعد المسعودي السريعة ومحاولة هروبه على متن سيارته وجهت له عناصر العصابة عدة ضربات في اتجاه الرأس و العنق، فما كان له الى ان تصدى لهذه الضربات بيديه الاثنين الشيء الذي تسبب له في ذبحات كبيرة في يديه الاثنين، ثم تمكن من الهروب بعدما صدم احدى سيارات العصابة التي كانت تحاصره وتعرقل عليه الطريق، والتوجه الى مصحة السلام بطنجة.

وعند وصوله الى المصحة، حكى أسعد المسعودي انه بمجرد دخوله إليها أغمي عليه بسبب فقدانه الكثير من الدماء نتيجة تعرضه لنزيف دموي حاد، حيث شعر بأن روحه تسبح خارج جسده، ثم رأى مناظر ولا في الأحلام، قال الصحفي أسعد المسعودي: "شعرت أنني طويل وخفيف الوزن، وفي ذات الوقت مسلوب الإرادة"، و أضاف، أنه رأى بعينه مشوار حياته من لحظة ولادته وحتى لحظة دخوله المصحة وكأنها شريط متصل، ثم دخل في نفق مظلم بسرعة لا توصف، وشاهد في هذا النفق طريقين أحدهما في نهايته نور، وطريق آخر مظلم، وفي النهاية سمع صوتا يقول له: "ارجع ساعتك لم تحن بعد"، وعندها استيقظ ووجد الطاقم الطبي قدم له الإسعافات الأولية...

يتبع 

الصحفي أسعد المسعودي الذي تعرض لمحاولة اغتيال وعاد من رحلة الموت

الصحفي أسعد المسعودي الذي تعرض لمحاولة اغتيال وعاد من رحلة الموت

تعرض لنزيف حاد 

تعرض لنزيف حاد