بعد ضغط الصحافة العراب "حميدو الديب" يفجرها في حوار إعلامي

بعد أكثر من 30 سنة من الصمت والاختفاء عن أضواء الصحافة، أجرى "حميدو الديب" أحد أشهر مهربي "الذهب الأخضر" و عراب تجارة المخدرات بشمال إفريقيا، حوار إعلامي مع الزميلة "هسبريس"، نشر يومه الأحد 25 شتنبر.

حيث كشف البارون "حميدو الديب" أن رجاله في تسعينات القرن الماضي، هم من كانوا يسهرون على حراسة وحماية الشريط الساحلي بمدينة البوغاز من شاطىء "مالاباطا" إلى غاية سواحل "القصر الصغير".

وأشار أحمد بونقوب المعروف باسم "حميدو الديب"، أن ممتلكاته المحجوزة تتراوح قيمتها حوالي 40 مليار، عبارة عن عقارات منها مباني سكنية وبقع أرضية، أهمها قطعة استراتيجية ضخمة تقدر مساحتها بأكثر من 29 هكتار بمنطقة "مالاباطا" الراقية بعروس الشمال.

وقال العراب "حميدو الديب"، (كانوا يأتون عندي من أجل تشييد مكتب أو إصلاح بناية أو شارع أو طريق، فكنتُ أساعدهم بدون تردد. وهنا، أذكر أنني قمتُ بتشييد رياض تطوان بأدواتي الشخصية. كنت أطلب من السلطات أن يحضروا المهندس الخاص بهم للمشروع، والباقي أتكفل به أنا، في شقه المالي واللوجستيكي).

وفجر الحاج حميدو قنبلة من العيار الثقيل، حين قال بالحرف "سأقولها والله شاهد على ما أقول: كان البعض ممن يشتغلون في الأجهزة الأمنية يطلبون مني تدوير العجلة، ويقولون لي: "نوض تخدم"، أنت وأمثالك هم الرجال الحقيقيون لهذا البلد، تُصدّرون "التراب" وتأتون بالعملة الصعبة للبلاد.. كانت هذه هي لغتهم معي في العديد من المرات".

وطالب "الديب" خلال الحوار الذي أجرته معه الزميلة "هيسبريس"، الملك محمد السادس أن يفك عقدة ملف أملاكه التي ما زالت تحت رحمة إدارة الأملاك المخزنية.

صورة حديثة للعراب حميدو الديب في شتنبر 2016 

صورة حديثة للعراب حميدو الديب في شتنبر 2016