مفجع...موكب أمير سعودي وراء مقتل حوالي 800 حاجا في حادث التدافع منهم مغاربة

نشرت مصادر إعلامية، فيديو يوضح مرور موكب أمير سعودي أمس بمنى اثناء اداء الحجاج مناسك الحج، الشيء الذي جعل حسب الفيديو المرفق عناصر ترتدي زي سعودي رسمي عسكري، تضع حواجز لكي تحاصر و تمنع الحجاج من التقدم حتى يمر موكب الامير.

حيث أعلنت السلطات السعودية عن مقتل أكثر من 700 حاجا و مصادر مستقلة تقول مقتل أكثر من 1000 في حادث التدافع المأساوي بمنى اثناء أداء مناسك الحج، بعد حادثة اخرى مفجعة وقعت خلال الأسبوع الماضي عندما سقطت رافعة ضخمة على رؤوس الحجيج بالحرم المكي، أدت الى مقتل عدد كبير من ضيوف الرحمان، الذين حجوا الى الحرمين باعداد كبيرة، رغم التضيق عليهم بفرض القرعة، و إجبارهم على أداء أموال باهظة مقابل مستحقات الطائرة و الفندق ووكالة الأسفار.

غالبا ما يشترك الأبناء في جمع هذه الأموال من أجل إرسال الأب او الام او الاثنين معا لرؤية الكعبة المكرمة التي هي مٌلك لكل الأمة الاسلامية و من حق أي مسلم ان يذهب اليها من دون قيود، الا ان بعض هؤلاء الحجاج يتم إذلالهم بهذه الأموال التي يدفعونها بسبب سوء تنظيم الدولة المستضيفة، فياما حٌجاجاً مغاربة تٌركوا بدون وسائل النقل في مطارات و غيرها، وهناك معانات معروفة تتكرر كل سنة لزوار بيت الله الحرام، ولم يجدوا لها الحل لحد الان، الى ان وصلت الى درجة ازهاق أرواحهم، و نٌسب للعاهل السعودي الملك سلمان انه أكد على محاسبة المتسببين في حادثة منى و قد تصل العقوبة الى الإعدام، في ضل غموض كبير من طرف السلطات السعودية حول سبب الحادث و العدد الحقيقي للقتلى و جنسياتهم، الا ان هذه الفاجعة استغلتها ايران الرافضية سياسيا من خلال تصريح المرشد الأعلى "علي خمانئي"، الذي خلف تصريحه بدوره سخطا كبيرا في أوساط أهل السنة و الجماعة.

و علمت  "الاوقات" ايضا، ان عائلات و أسر الحجاج الطنجاويين حبست أنفاسها أمس الخميس أول أيام عيد الأضحى، لما علمت عبر وسائل الاعلام خبر وفاة مائات الحجاج في حادث التدافع المأساوي بمنى و اثناء رمي جمرات العقبة، خصوصا عندما وجدت هواتف ذويها مغلقة، الشيء الذي عرقل عليها التتمتع بفرحة العيد، و اليوم الجمعة راجت أخبار تفيد مقتل حوالي 100 حاجا مغربيا منهم امرأة تقطن بمقاطعة بني مكادة بطنجة، و لحد كتابة هذه الأسطر، أسر الحجاج تغلي و توجد على صفيح ساخن فانتظار معرفة مصير أقاربهم الذين سافروا في موسم حج غير عادي سيسجل في كتب التاريخ، ولا حول ولا قوة الا بالله.

image.jpg
image.jpg