أشقار: غموض يلف مصير فندق روبنسون

بعد  وفاة الأميرة فاطمة الزهراء المعروفة لدى الطنجاويين باسم "الشريفة"، المنتمية للعائلة الملكية الحاكمة في المغرب، و مرور مدة زمنية قصيرة، تم إغلاق فندق "روبنسون" الكائن بالقرب من مغارة هرقل التاريخية و من إقامة ملك المملكة العربية السعودية سلمان بن عبد العزيز ال سعود، الا ان أسباب الاغلاق ضلت مجهولة.

 ويعتقد ان "الشريفة" كانت تملك قيد حياتها هذا الفندق المصنف، و بعد وفاتها وقعت بعض المشاكل حول من له أحقية التسيير و تم اغلاقه، في البداية بداعي الإصلاح، و مر الان حولي عقد من الزمن على توقف نشاطه، الا انه خلال السنة الجارية تم ترميم المأثير التاريخية لمغارة هرقل و تم افتتاحها من طرف العاهل المغربي محمد السادس. 

حيث تحول سور فندق "روبنسون" الى شبه مستودع لسيارات زوار المغارة، و لم يستبعد مصدر مطلع، ان تحرك السلطات المحلية في إطار مشروع طنجة الكبرى، ملف فندق "روبنسون" الذي قضى فيه أغلبية الطنجاويين من جيل السبعينات و الثمانينات أجمل أيام شبابهم، و وضح انه يا اما سيعاد فتح أبوابه أمام زبناءه.

يا اما ستسلك الداخلية مسطرة نزع الملكية من أجل المصلحة العامة، و سيتم هدمه و تحويله الى مستودع السيارات تابع لمغارة هرقل، خصوصا ان مطعم غير بعيد عنه يسمى "صول" ضَل مغلقاً لسنوات، كان في ملكية إسباني تم نزع ملكيته و هدمه بعد تعويض صاحبه.

image.jpg
image.jpg