مهرجان تويزا ينبش في تاريخ مدينة طنجة

 

الأوقات- وكالات: اختتمت بعد  زوال  يوم  السبت خامس  وعشرون  يوليوز الجاري، بفندق  أمنية  بطنجة، سلسلة  الندوات  المنظمة  ضمن برنامج  الدورة  الحادية  عشرة  لمهرجان  ثويزا ،  بتنظيم ندوة  حول  موضوع :حفريات  في  تاريخ  طنجة.
رشيد  تفرسيتي  استحضر  مجموعة  من  الصور  المؤرخة  لمدينة البوغاز في الأربعينات  من  القرن  الماضي،  المجسدة  للحضارات الفينيقية، الرومانية،  البرتغالية  الاسبانية،  المتعاقبة  عليها، بحيث  تعايشت  مجموعة  من  الثقافات،   مبرزا  بكون  مدينة  طنجة  في فترة  ولادته  كانت  قبلة   للاسبان،  ليسرد  بعد  ذلك أهم الأحداث  التي  عاشها رفقة  أسرته  الصغيرة ، الأب العامل بالبريد  الانجليزي  وقتئذ، فضلا  عن  مهمته  كنائب  لرئيس  لفريق الهلال كرة  القدم الذي جسد روح  التعايش بين  المسلمين وباقي  الديانات  الأخرى. والأم المزدادة  بدار  بن  عبد  الصادق المتحولة فيما  بعد إلى مدرسة فاطمة  الفهرية بالقصبة،المتقنة  لعزف  البيانو ولأداء أغني  اسمهان وعبد  الوهاب.
 
أما عبد الله  الداودي فلامس جانب  تشكل  النسيج  الديمغرافي لمدينة  طنجة خلال  نهاية  القرن  السابع  عشر وبداية  القرن الثامن  عشر،  أي في  فترة الحكم الاسماعيلي، معتبرا مجتمع المدينة قائم  على  التماسك  الداخلي متسم بالتناقضات،  مما  جعل  المؤرخين  والسوسيولوجيون ينكبون  على  دراسة  الموضوع بهدف حل  لغزه  واشكاليته إلى  يومنا  هذا.
 
أما ليوبولدو سيبالوس فركز في  مداخلته، على  مرحلة أواخر  القرن الثامن  عشر حتى سنة 1912،  بحيث  استقر  بها ممثلو  معظم الدول  التي كانت  تربطها بهم علاقات دبلوماسية، مما منحها  طابعا دوليا، فأصبحت  مساحة ثلاثمائة  وخمسون  ألف متر  مربع مدينة  الدولة. بخصائص لم يشهدا أي ركن في العالم من  قبل،  بالرغم  من ذلك  فقد  تميز  النظام  الدولي  بها  بالتعقيد والتطور  في  نفس  الآن.
 
من  جانبه  تطرق رشيد  العفاقي للخصوصية  الأندلسية لمدينة  طنجة،  نظرا  لان  الطنجيون  فتحو  الأندلس بقيادة  طارق  ابن  زياد الحاكم لمدينة  طنجة، المنتمي  إلى  قبيلة بني  يطفت المهاجر  صحبة  عائلته إلى منطقة مجاورة  لوادي  تهدارت، متسائلا: كيف أصبح هذا  الشخص  قائدا لمدينة طنجة وسط  ظروف  غامضة؟.