استفحال تجارة الهيروين علانية بطنجة و"الأوقات" تحدد أماكن ترويجها

معروف و معلوم ، ان طنجة غارقة في ترويج المخدرات القوية و السموم منذ مدة، على رأسها "الهيروين" الفتاك، الذي دمر شباباً و شتت أسراً، بحيث قامت "الأوقات" بتحقيق ميداني تنشره لمن يهمه الامر، حتى يتحرك الجالس في الطابق السادس.

تبين ان الهيروين يباع علانية في مدينة طنجة، بمنطقة "محباكو" و "أرض الدولة "، بحيث يعين المروج وقت محدد للبيع، ثم تأتي مجموعة من المدمنين و تقف في صف أمام منزله، و بعد ذلك، يخرج المروج و في يده كيس بلاستيكي مملوء بمئات لفافات الهيروين و يبيعها بمبلغ خمسون درهم للفافة الواحدة، هكذا علانية أمام الملأ.

و يتكرر ذلك، بنفس الطريقة في حي المصلى، و زنقة مالطا بحي "كاناريا"، حيث يشتري "les toxicomanes" الهيروين من نافذة منزل "عِصَابِي" يدعى "عبد السلام كابو" بدرادب، السلطات القضائية مطالبة اليوم بمحاربة تجارة الهيروين بشكل جدي.

و ينبغي على نواب الأمة داخل قبة البرلمان تغيير القوانين الجنائية، و رفع العقوبة الحبسية في حق مروجي الهيروين، الى السجن المؤبد، لكون هذا المخدر الفتاك يصيب مستهلكه بالمعاناة مدى الحياة.

image.jpg