التصريحات الخطيرة للوزير بنعبد الله حول من يقف وراء "البام" اثارت ضجة والديوان الملكي يرد

اثار الحوار الذي نشرته جريدة "الأيام" مع الأمين العام لحزب "التقدم و الاشتراكية" و وزير السكنى والتعمير وسياسة المدينة نبيل بنعبد الله، ضجة بخصوص جوابه على سؤال، من يقف وراء حزب "الأصالة و المعاصرة" رئيسه الحالي الياس العماري والذي يشغل رئيس جهة طنجة تطوان الحسيمة في ذات الوقت.

وقال نبيل بنعبد الله، مشكلتنا ليس مع الأصالة و المعاصرة كحزب بل مشكلتنا مع من يوجد وراءه وهو بالضبط من يجسد التحكم.

وعند سؤاله عن من يوجد ورائه، قال: "من أسسه.. الأمور واضحة" في الإشارة الى فؤاد علي الهمة.

وبعد 6 أيام من الحوار، جاء جواب الديوان الملكي في بلاغ رسمي، مفاده: "هذه التصريحات ليست إلاّ وسيلة للتضليل السياسي في فترة انتخابية تقتضي الإحجام عن إطلاق تصريحات لا أساس لها من الصحّة".

و أشار البلاغ: "هذه الفترة الانتخابية تقتضي الإحجام عن إطلاق تصريحات لا أساس لها من الصحة، واستعمال مفاهيم تسيء إلى سمعة الوطن وتمس بحرمة ومصداقية المؤسسات، في محاولة لكسب أصوات وتعاطف الناخبين".

واعتبر الديوان الملكي، أيضا، أن تصريحات نبيل بنعبد الله "تتنافى مع مقتضيات الدستور والقوانين التي تؤطر العلاقة بين المؤسّسة الملكية وجميع المؤسسات والهيئات الوطنية، بما فيها الأحزاب السياسية".

وأضاف البلاغ: "إذ يصدر الديوان الملكي هذا البلاغ التوضيحي، يحرص على رفع أي لبس تجاه هذه التصريحات، لما تحمله من أهمية وخطورة، لا يسما أنها صادرة عن عضو في الحكومة، وأن الشخص المقصود هو مستشار للملك حاليا، ولم تعد تربطه أي علاقة بالعمل الحزبيّ".

"يؤكّد الديوان الملكيّ أن مستشاري الملك لا يتصرفون إلاّ في إطار مهامهم، وبتعليمات سامية محددة وصريحة من الملك محمّد السادس. وهذه القضية لا تخصّ إلاّ صاحب التصريحات، وليست لها أي علاقة بحزب التقدّم والاشتراكيّة المشهود له بدوره النضاليّ والتاريخيّ، وبمساهمته البناءة في المسار السياسي والمؤسسي الوطنيّ"، حسب الوثيقة الصادرة من وسط القصر الملكيّ.

image.jpg