معضلة الهجرة السرية تسقط امرأة وضابط شرطة في قبضة الأمن

أصدرت المديرية العامة للأمن الوطني، أمس الخميس، بلاغ موجه الى الرأي العام، مفاده، ان المصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن طنجة، تمكنت مساء أمس الخميس، من تفكيك شبكة إجرامية تنشط في مجال النصب والاحتيال وتنظيم الهجرة السرية باستعمال وثائق سفر مزورة.

ووضح البلاغ، أن الأبحاث الأمنية المنجزة أسفرت عن توقيف أربعة أشخاص، من بينهم سيدة من ذوي السوابق القضائية، ومبحوث عنها من أجل تنظيم الهجرة السرية، ووسيط يشتبه في استقطابه للمرشحين للهجرة، وشخص ثالث، قاصر السن، كان مرشحا للهجرة بطريقة غير شرعية، بالإضافة إلى ضابط شرطة يعمل بالمنطقة الإقليمية للأمن بابن سليمان، يشتبه في علاقته المفترضة بأنشطة هذه الشبكة الإجرامية.

وأضاف، انه قد تم إيقاف السيدة المبحوث عنها، يضيف المصدر، بمدخل مدينة طنجة رفقة ضابط الشرطة، الذي لم يكن مرخصا له إداريا بالانتقال خارج دائرة نفوذ عمله، حيث تبين أن المعنية بالأمر كانت بصدد تهجير الشخص القاصر نحو أوروبا باستعمال وثائق سفر مزيفة، مقابل مبلغ مالي يناهز 60 ألف درهم.

وحسب البلاغ دائماً، فانه قد تم وضع المشتبه فيهم تحت الحراسة النظرية، في حين تم الاحتفاظ بالقاصر تحت المراقبة، وذلك رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بينما لازالت التحريات متواصلة لتوقيف باقي المشتبه فيهم المتورطين.

ويشار، الى ان الحكومة المغربية فشلت في محاربة معضلة الهجرة السرية، ورغم تسهيل عدد من الدول الغربية مسطرة الحصول على تأشيرة السياحة للدخول الى أراضيها بالنسبة للمواطنين المغاربة، الا انه مازال هناك أشخاص يفكرون بأقدامهم ويؤدون مبالغ كبيرة من أجل السفر سراً. 

image.jpg