فوضى عارمة واختفاء طوابع بريدية بالمديرية الجهوية للضرائب بطنجة

علمت  "الاوقات"، أنه منذ مدة و المديرية العامة للضرائب بطنجة، تعيش حالة فوضى و سوء التنظيم، حيث ينبغي على المواطن الذي يرغب في تسجيل العقود و الأداء عليها مستحقات المالية ان ينتظر لمدة زمنية تقدر بحوالي شهر، الشيء الذي جعل الناس تصاب ب "الجنون". 

و علمت  الجريدة، ان سوء التنظيم جعل هذه الادارة، كل يوم يحدث فيها شجار بين المواطنين و الموظفين، و حولها الى شبه سوق أسبوعي من كثرة الصراخ و الضجيج، و علمت الجريدة كذلك، ان البعض بدأ يسافر الى مدينة تطوان و أصيلة، قصد تسجيل العقود بدار الضريبة الموجودة هناك، بحيث يقضي أغراضه في يوم واحد، و يعد الى عروس الشمال و معه عقود مختومة بطابع التسجيل.

و كشف مصدر مطلع ، انه بسبب الفوضى الجارية بالمديرية الجهوية للضرائب بطنجة، تم توقيف الموظف المكلف بتسجيل العقود الذي كان يزاول مهامه بالطابق السفلي بالشباك 3، و تم تنقيله الى اختصاص أخر، ويقال انه ضبطت عنده عدة ملفات موضوع شكايات من طرف المواطنين على أساس أنها ضائعة، و حار موظفو المالية في العثور عليها.

و حسب  شكاية توصلت بها "الاوقات" من طرف محاسب متضرر، وضح من خلالها ان الأمر يتعلق ب "عصابة" و ليس موظف واحد، حيث تعمل هذه "العصابة" على "سرقة" الطوابع البريدية بقيمة 20 درهم بعد ازالتها من أصول نسخ العقود التي تبقى عند المالية و يعاد بيعها بمبلغ 10 دراهم.

و أضاف المشتكي ، أن رئيس قسم التسجيل المسمى مصطفى، يعلم بذلك و يشتكي بدوره من هذه "العصابة"، بحيث يقول "هادوك سراق ما عندي مانعملوم" حسب ما جاء على لسان المحاسب المشتكي دائماً، هذا و حاولت الجريدة الاتصال بمدير هذه المؤسسة العمومية محمد بوستة اليوم الثلاثاء 24 نونبر، لنقل وجهة نظره حول هذه الاختلالات الخطيرة، الا انه تبين لها ان السيد المدير غير موجود و انه لن يدخل الى مكتبه الا في الاسبوع المقبل.

image.jpg