شاب مغربي ترك يغرق أمام أعين رجال الأمن بميناء طنجة

علمت جريدة أوقات طنجة من  مصدر مطلع أن مواطن مغربي لفض أنفاسه الأخيرة غرقا بميناء طنجة المدينة مساء يوم الجمعة 31 

أكتوبر على الساعة التاسعة ليلا، و ذالك حين حاول السباحة لتوجه بحرا إلى الباخرة السريعة المستودعة بالميناء والتي تعمل على نقل 

المسافرين عبر شريط طنجة-طريفة

إلا أن رجال الأمن الخاص منعوه من الصعود إلى الباخرة الشيء الذي جعله يعود إلى الرصيف بحرا عن طريق السباحة، ولكنه في 

منتصف الطريق انهارت قواه البدنية ولم يستطع إكمال السباحة فبدأ يغرق أمام أعين رجال الأمن الخاص الذين منعوه و أمام شهود عيان 

آخرين الذين لم يتقبلوا هذا المشهد المرعب لمواطن مغربي يغرق هكذا علانية و أمام مرئ الجميع فبلغوا رجال الدرك الذين بلغوا 

بدورهم النيابة العامة و التي أعطت تعليماتها بانتقال رجال الوقاية المدنية إلى عين المكان وهو ما تم بالفعل.

و لكن عند وصول رجال المطافئ و الوقاية المدنية إلى الميناء كان المواطن المغربي شرب لترات من الماء المالح الملوث بمشتقات 

البترول و لفظ أنفاسه الأخيرة بحيث هبط إلى العمق و اختفى من فوق الماء الشيء الذي جعل رجال المطافئ يتحججون بأنه ينبغي فرقة 

الضفادع للغطس و البحث عن المواطن الغارق الذي مزال تحت الماء لحد كتابة هذه الأسطر حسب نفس المصدر دائما.

وعلمنا كذالك أن القوانين الداخلية للميناء تنص على انه ينبغي أن يكون قارب تابع لديمومة رجال الدرك الملكي دائما فوق الماء و في 

حالة تأهب لتدخل في مثل هذه الحوادث لإنقاذ الأرواح، وعلمنا أيضا انه في البداية كان بإمكان إنقاذ حياة المواطن المغربي الغريق ولكن 

بعض رجال الأمن الخاص بدؤوا يقولون هذا مجرد "حراك".