الجزء الثالث: حوار حصري مع أسعد المسعودي بعد محاولة إغتياله

* السيد أسعد المسعودي مساء الخير، هل هناك تقدم في الأبحاث والتحقيقات حول محاولة اغتيالكم؟

*مساء الخير ، كما تعلمون، الأجهزة القضائية في مثل هكذا جرائم تتعلق بالأمن القومي، غالباً ما تتحجج بسرية البحث، حتى و إن كان الشخص الطالب للمعلومات هو الضحية نفسه الذي تعرض للاعتداء والترهيب، وهو المعني الأول بهذا البحث، وعليه، تم عقد اجتماع ومناقشة هذه الوضعية مع المحامي الذي أسندت له مهام الدفاع عنا، وبعد دراسة معمقة للموضوع، تم وضع خريطة طريق للمراحل المقبلة التي ينبغي اتباعها، وسيتم الإعلان عنها في الوقت المناسب.

*سبق  أن وصفتم الشخص الذي أرسل العناصر التي حاولت اغتيالكم  بحاكم طنجة ومشتري الذمم، ماذا كُنتُم تقصدون؟

*كنا نقصد  أن بعض كبار المسؤولين يبيعون ذممهم مقابل تغاضي الطرف عن جرائم معينة، فيتحول من يدفع أكثر هو حاكم المدينة، رغم ان رواتب كبار هؤلاء المسؤولين المرتشين محترمة ويمكنهم ان يعيشوا حياة مريحة بدون السقوط في الرشوة خصوصا بعد الزيادة في الاجور، التي تدفع لهم من أموال دافعي الضرائب، فالمواطن أثقلوا كاهنه بأداء الضرائب في كل شيء، حتى قنينة ماء عندما يشربها في مقهى يؤدي عليها الضريبة على القيمة المُضافة TVA، وفي حالة توقف الجميع عن أداء الضرائب ستسقط الدولة، وبالتالي المواطن من حقه ان يطالب بحياة مستقرة وآمنة كما من حقه ان يحاسب المسؤولين المرتشين عن تقصيرهم، ويٌعتقد أن الاستراتيجية الجديدة للحموشي تسير في الطريق السليم، ينبغي فقط على المواطنين المتضررين أن يرسلوا شكاياتهم، وإعفاء رئيس الإستعلامات العامة الذي اثبتت التحقيقات علاقته بأحد أكبر بارونات المخدرات أنموذجا.

* هل فعلا ستسلكون مسطرة الطعن في نتائج انتخابات المؤتمر السابع للنقابة الصحفية التي تنتقدونها! 

* لن نفعل ذلك، لأننا نعرف أنها مضيعة للوقت، وسنعمل على كشف الخلايا السرطانية المنتشرة بهذه النقابة، التي هي غنغرينة تنخر الصحافة المغربية من الداخل، وسنٌعرف بالتاريخ المخزي لهذه النقابة، التي قيادتها كذبت على الناس وكانت تنفي وجود سجن "تزمامارت"، وفي أحداث 1984 صحافيون ينتمون اليها أنكروا سقوط قتلى في صفوف المحتجيين، نقابة مضللة مفترية لا تعرف معنى للقيم، وتنفر الشباب من العمل الإعلامي، وهكذا صارت عندنا نخبة مثقفة محبطة، منها من ارتدى الجلباب وذهب الى المسجد ومنها من إرتدى رابطة العنق وذهب الى الحانة، ولسنا وحدنا من ننتقد هذه النقابة المجرمة، بل حتى قيدوم الصحافيين خالد مشبال له تصريحات قوية في هذا الاتجاه.

يتبع 

الجزء الثاني: حوار حصري مع أسعد المسعودي بعد محاولة إغتياله؟ 

أسعد  المسعودي قبل أن تطاله أيادي الاٍرهاب الغادرة 

أسعد  المسعودي قبل أن تطاله أيادي الاٍرهاب الغادرة