حصيلة الاحتفال بالصعود: السطو على المحلات منها "سندويش أميكو" و ادخال مسؤول كبير الى العناية المركزة

تعرض "سندويش أميكو"، الكائن بوسط مدينة طنجة لعملية سطو، و لوحظ  صباح اليوم الاثنين 4 ماي، عناصر الشرطة العلمية داخل هذا المحل المخصص للأكل الخفيفة، تقوم بفحص مسرح الجريمة قصد الوصول الى أدلة بما فيها بصمات الجناة المفترضين.

هذا  وعاشت شوارع طنجة ليلة (الأحد-الاثنين)، احتفال كبير بصعود فريق اتحاد طنجة لكرة القدم الى قسم الصفوة، شارك فيه آلاف مناصري الفريق، الا أن هذا الاحتفال وجده بعض اللصوص فرصة، و اندسوا بين المحتفلين الى ان تمكنوا من رشق واجهات محلات تجارية كائنة بشارع محمد الخامس.

حيث  استطاع هؤلاء السراق المندسون داخل أمواج بشرية، من تكسير زجاج المحلات التجارية و بعض السيارات كانت متوقفة على قارعة الطريق، الشيء الذي وسع دائرة أعمال الشغب و الفوضى أدت الى انفلات أمني.

و من بعد ذالك تمكن هؤلاء اللصوص المجرمون من السطو على ما خف وزنه وغلا ثمنه من داخل المحلات و السيارات المكسر زجاجها في حين غرة، وألحقوا بها أضرار و خسائر مادية كبيرة، و لم تستطيع المصالح الأمنية في البداية من السيطرة على الوضع، بسبب الكتلة البشرية. 

وقبل  هذا الانفلات الأمني، حدثت فوضى أخرى كبيرة داخل الملعب الكبير الزياتن، و ذالك عندما اقتحم شباب "التراهيركولس" أرضية الملعب ردا على تكسير جمهور فريق الجمعية السلاوية الضيف، كراسي الملعب احتجاجا على حكم المباراة الذي أعطى ضربة جزاء لفريق اتحاد طنجة. 

أصيب الجمهور الحاضر بالملعب بحالة من الذعر و الخوف، بسبب هذا الاقتحام الذي من خلاله اختلط الحابل بالنابل، و تراشق مشجعي الفريقين بالكراسي و الحجارة، أدت الى إصابة مجموعة من الأشخاص بإصابات متفاوتة الخطورة، منهم مسؤول كبير في القوات المساعدة بواسطة قطعة حديدية طائشة.

كانت إصابة هذا المسؤول بليغة على مستوى الوجه و العينين اثناء تأديته لواجبه المهني، و تم نقله على وجه السرعة الى المستشفى الجهوي محمد الخامس، في وضعية حرجة بين الحياة و الموت، لتلقي الإسعافات، الا ان انعدام أدوات و وسائل العلاج، جعل أقارب هذا المسؤول تنقله الى مصحة خاصة بمدينة تطوان، حيث تم اخداعه للفحص و اجراء له عملية دقيقة على جرح غائر بوجهه اتسمت ببعض "الغرزات". 

هذه  الأحداث المؤلمة، أفسدت احتفال عاشقي فارس البوغاز بصعوده الى القسم الأول.

image.jpg
image.jpg
image.jpg
image.jpg