أخطبوط "داعش"، يهدد أمن المغرب في منطقته الشمالية

 

الأوقات- حفصة ركراك: لازال أخطبوط داعش ينتشر في العالم كانتشار النار في الهشيم، ولايزال عشرات المقاتلين يغادرون وطنهم المغرب وينضمون إلى التنظيم من أجل تحقيق مساع اعتقدوا أنها هي وجه الحقيقة ولا حقيقة غيرها، وهاهو المغرب الآن، وبالضبط في جهته الشمالية التي تعرف نشاطا متزايدا وغير مسبوق في انخراط الشباب إلى "داعش"، قد أخذ يدرك مدى التهديد الإرهابي المحاط به، إذ لم بعد هذا الموطن الآمن في منأى عن المخططات الإرهابية التي باتت تحدق بالمغرب ومنطقته الشمالية، مما ينذر برغبة "داعش" في فتح جبهة جديدة في قلب منطقة المغرب العربي، وإطلاق دعاية إعلامية واسعة بهدف التهويل من حجم اختراقه لهذا البلد الصغير.

وتأتي هذه التهديدات عقب تفكيك عدة خلايا خلال الأشهر الماضية في اسبانيا مكلفة تجنيد متطوعين للقتال في صفوف تنظيم "داعش" في سوريا والعراق، وإصدار محكمة اسبانية أمرا باحتجاز امراة مغربية في كاتالونيا يشتبه بأنها حاولت إرسال ابنيها التوأمين الى سوريا للمشاركة في القتال في صفوف الداعشيين بعد عام من مقتل ابنها الثالث هناك، وتفكيك خلية إرهابية بايعت تنظيم داعش، كما استقطبت شباباً من المغرب، وأرسلتهم بتمويل مالي خارجي إلى المنطقة ما بين العراق وسوريا.

وتتواصل الاعتقالات في إطار عشرات المداهمات، وسط مساع أروبية لوقف تجنيد التنظيم المتطرف لمقاتلين داعشيين جدد، وإحباط المخططات الإرهابية التي تعتزم زعزعة الاستقرار والأمن في المغرب، والتي ينحدر أغلبها من هذا التنظيم الذي أثار الهلع في صفوف المغاربة عموما والشماليين خصوصا.