تأجيل محاكمة محمد بوهريز عضو المكتب السياسي للأحرار الى الشهر المقبل

أجلت المحكمة الابتدائية بطنجة النطق بالحكم، في ملف الدعوى المرفوعة ضد محمد بوهريز الى يوم الاثنين 19 أكتوبر، حيث يواجه عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار من خلال هذه القضية الرائجة، المصادقة على أداءه مبالغ مالية مهمة في ذمته، و على اثرها تم إصدار حكم استعجالي بالحجز على ممتلكاته.

و علمت "الاوقات"، ان محاسب معروف بطنجة مكتبه بوسط المدينة، يستعد لتقديم دعوى أخرى جديدة ضد محمد بوهريز، بسبب اقتراف هذا الأخير خروقات و تجاوزات سافلة لبنود عقد عقار قيمته تساوي أكثر من خمسمائة مليون سنتيم، الشيء الذي تضرر منه المحاسب كثيرا، و دفعه الى التوجه الى القضاء المختص، قصد رفع هذا الضرر و التعويض عنه.

و علمت الجريدة كذلك، ان المحاسب يتوفر على برنامج في هاتفه الذكي يسجل مكالماته، بحيث مكنه هذا البرنامج من تسجيل عشرات الاتصالات الصوتية وصفت بالخطيرة مع بوهريز، تنتظر "الاوقات" الحصول عليها لنشرها، و سبق للجريدة ان اتصلت بالمحاسب، ووضح لها ان المنسق الجهوي للأحرار محمد بوهريز أخطأ الطريق، وكلما أعطى وعوداً الا و نقضها، الشيء الذي خلق له عداوات مجانية.

و يذكر ان رجل السياسة بوهريز الأب، تم تعينه يوم 14 شتنبر الجاري في منصب مسؤول و حساس نائبا ثانيا لرئيس جهة طنجة تطوان الحسمية الياس العماري، ويأتِي تعينه رغم صدور حكم بالحجز على ممتلكاته بتاريخ 03 شتنبر 2015، و يعد هذا الحكم كافي للطعن في نزاهته و مصداقيته، كنائب رئيس الجهة التي يتجاوز عدد سكانها 3.5 مليون نسمة و مقرها بمدينة البوغاز، و من جهة أخرى صرح خبير سياسي للجريدة: "ان قرار بوهريز دعم البام في انتخابات الجهة، جلب على الأحرار الويلات، و شق الصف، و كانت نتائجه كارثية.

حيث دفع القيادي البارز في حزب الحمامة يونس الشرقاوي الى عدم الحضور الى جلسة انتخاب رئيس مقاطعة طنجة المدينة أمس الاثنين، و جعل بعض مناضلي التجمع الوطني للأحرار يتمردون على القرارات الجهوية للحزب، بحيث صوتوا ضد حزبهم في انتخابات مجلس عمالة طنجة أصيلة.

 كما ان ثلاثة أعضاء من حزب الأحرار صوتوا كذلك لصالح العدالة و التنمية في مقاطعة طنجة المدينة، ورغم ذلك تم اقصاء حزب التجمع الوطني للأحرار من المشاركة في تسيير مجالس مقاطعات طنجة الأربعة و مجلس المدينة و مجلس عمالة طنجة أصيلة، عقابا على تصويت بوهريز للبام في انتخابات جهة طنجة تطوان الحسيمة، و خروجه عن التحالف الحكومي، الشيء الذي جعل محمد بوهريز يستقيل أمس الاثنين من مهامه الحزبية جهويا و اقليميا، الا انه احتفظ بمنصبه كعضو المكتب السياسي لحزب مزوار."

 
image.jpg