استنفار أمني بمحمد الخامس بسبب تمزيق سجين لعضوه التناسلي

عاش  المستشفى الجهوي محمد الخامس بطنجة، و السجن المدني "ساتفيلاج"، أمس الاثنين حالة تأهب قصوى في صفوف رجال الشرطة، و موظفيي مندوبية السجون بسبب إعادة سجين مصنف خطر من المستشفى الى المؤسسة السجنية، بعد قضاءه مدة طريح الفراش يتلقى العلاج.

 و كان السجين (عمر.ق)، المدان مؤقتا ب 25 سنة سجنا نافذا بسبب القتل العمد مع سبق الإصرار و الترصد، قد أقدم على تمزيق عضوه التناسلي داخل زنزانة، بأحد أحياء سجن "ساتفيلاج"، احتجاجا على منع المندوبية  العامة السجناء من الخلوة الشرعية، كما رددت بعض المصادر من داخل السجن.

حيث منذ مدة و المديرية العامة للسجون تمنع السجناء من المعاشرة الشرعية لأزاوجهن، الشيء الذي جعل العديد من نساء المعتقليين المحكومين بالمدد الطويلة، يسجلن عدد قياسي من طلبات التطليق للشقاق بمحكمة الأسرة.

و سبق لحقوقيون ان استنكروا هذه الخطوة التي اقدمت عليها المديرية العامة للسجون المغربية، و طالبوها و بالعدول عنها، لكون كل دول العالم التي تحترم شعبها، تسمح للسجناء بمعاشرة أزواجهن، و ذالك لان هذا الإجراء هو بحد ذاته يدخل ضمن إجراءات الإصلاح و إعادة إدماج السجناء داخل المجتمع، و يمكنهم من التناسل و إنجاب الأبناء.

image.jpg