من يعرقل مشروع طنجة الكبرى؟ الساعات الأخيرة من عمر بارات الكورنيش

علمت  "الاوقات"، ان مجموعة من البارات المشيدة فوق الملك العمومي بكورنيش طنجة، استجابت مؤخراً لطلب السلطات، و أغلقت أبوابها، بحيث بدأت ترحل منقولتها قصد تسليم هذه المحلات التي استغلتها على وجه الكراء لولاية طنجة، و حسب مصادرنا، هناك كباري معروف رفض الإفراغ، و قام بأعمال العربدة و لازال لحد الان، على أساس انه عنده علاقات مع اشخاص نافذين يستمد منهم قوته.

و علمت الجريدة كذلك، من مصدر من داخل ولاية طنجة، ان الاسبوع المقبل سيكون الأخير في عمر هذه البارات، بحيث ستبدأ السلطات في هدمها تدريجياً، تنفيذا لما هو منصوص عليه في مشروع طنجة الكبرى الذي يحضى برعاية ملكية، جعلته يترجم على أرض الواقع بشكل سريع، غير معالم عروس الشمال.

و أضاف نفس المصدر، انه فيما يخص أصحاب البارات الذين سيتعنتون، ستأخذ السلطات في حقهم قرارات صارمة جدا، قد تصل لحد وضعهم رهن تدابير الحراسة النظرية و تقديمهم أمام أنظار العدالة.

صورة من الارشيف 

صورة من الارشيف 

صورة من الارشيف 

صورة من الارشيف